ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تجنباً لمعاناة الشعب الكوبي.. بابا الفاتيكان يدعو لحوار صادق لإنهاء التوتر مع واشنطن

البابا ليو الرابع
البابا ليو الرابع عشر

 

أعرب البابا ليو، بابا الفاتيكان، خلال صلاة التبشير الملائكي اليوم الأحد، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وكوبا، داعياً إلى ضرورة إطلاق "حوار صادق وفعال" لمنع انزلاق المنطقة نحو العنف. وجاءت دعوة البابا عقب تقارير وصفها بـ "المقلقة للغاية" حول تدهور العلاقات الثنائية، حيث انضم إلى أساقفة كوبا في مناشدة المسؤولين من الطرفين لتحمل مسؤولياتهم التاريخية وتجنب التسبب في مزيد من المعاناة الإنسانية للشعب الكوبي، مؤكداً أن التواصل البناء هو السبيل الوحيد لكسر طوق الأزمات المتلاحقة التي تعصف باستقرار الكاريبي.

ترامب يصعد بفرض رسوم جمركية على موردي النفط لكوبا

يأتي تدخل الفاتيكان في أعقاب قرار الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي، بفرض رسوم جمركية إضافية على واردات الدول التي تواصل تزويد كوبا بإمدادات النفط، في خطوة تهدف لتشديد الخناق الاقتصادي على هافانا. وبرر الرئيس دونالد ترامب هذا التصعيد بضرورة حماية الأمن القومي الأمريكي من "السياسات الخبيثة للنظام الكوبي"، خاصة بعد نجاح واشنطن في الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الحليف النفطي الأبرز لكوبا، مطلع شهر يناير الماضي. وذكر الرئيس دونالد ترامب أن كوبا باتت "دولة فاشلة" ولن تلبث أن تنهار قريباً بعد انقطاع الدعم الفنزويلي، مطالباً القيادة في هافانا بضرورة التفاوض "قبل فوات الأوان".

تحذيرات من أزمة إنسانية وإعلان حالة طوارئ دولية في هافانا

ورداً على تهديدات الرئيس دونالد ترامب، أعلن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز "حالة طوارئ دولية"، واصفاً الإجراءات الأمريكية بأنها "تهديد غير عادي وغير مسبوق" يستهدف شل الحياة اليومية في الجزيرة التي تعاني أصلاً من أزمة طاقة طاحنة. وبينما تواصل واشنطن ممارسة "الضغط الأقصى"، كرر الرئيس دونالد ترامب دعوته لكوبا للتفاوض، مشيراً من على متن الطائرة الرئاسية إلى أنه لا يرغب في تحول الوضع إلى "أزمة إنسانية". وفي ظل هذه التطورات، يراقب المجتمع الدولي مدى استجابة الأطراف لدعوة البابا ليو، خاصة مع تزايد المخاوف من تداعيات الحصار النفطي على توفر الغذاء والدواء والخدمات الأساسية لملايين الكوبيين.

تم نسخ الرابط