ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بريطانيا.. الكشف عن 3 ملايين وثيقة في قضية "إبستين" تورط الأمير أندرو

الامير اندرو
الامير اندرو

 

أحدثت الوثائق المليونية التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية بشأن شبكة "جيفري إبستين" صدمة مدوية في الأوساط البريطانية، بعدما كشفت تفاصيل صادمة حول تورط الأمير أندرو (الذي جُرد من ألقابه الملكية). وطالب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، بضرورة مثول أندرو أمام الكونجرس الأمريكي للإدلاء بشهادته، خاصة بعد ظهور صور في الملفات الجديدة تظهره في أوضاع مريبة مع امرأة مجهولة الهوية، وهو ما يعزز الضغوط السياسية والقانونية التي أدت سابقاً لسحب ألقابه الملكية رسمياً بقرار من الملك تشارلز الثالث، وسط مطالبات بمحاسبته على علاقاته المشبوهة التي هزت عرش بريطانيا.

شهادة ضحية جديدة: أرسلني إبستين لممارسة الجنس مع أندرو داخل القصر

وفقاً لما كشفه المحامي براد إدواردز لشبكة "بي بي سي"، ظهرت ضحية جديدة تؤكد أن إبستين أرسلها خصيصاً إلى لندن في عام 2010 لممارسة الجنس مع الأمير أندرو داخل مقره السكني "رويال لودج". وأوضحت الضحية، التي كانت في العشرينيات من عمرها آنذاك، أنها قضت ليلة مع الأمير ثم قامت بجولة داخل قصر باكنغهام حيث قُدم لها الشاي، وهي المرة الأولى التي يزعم فيها أحد الضحايا وقوع ممارسات جنسية داخل عقار ملكي رسمي. ورغم نفي أندرو المتكرر لكل هذه الادعاءات، إلا أن توقيت الحادثة المزعومة يأتي عقب خروج إبستين من السجن في فلوريدا عام 2010، مما يشير إلى استمرار العلاقة بينهما لفترة أطول مما كان معلناً.

حقائق رقمية وتحديات قانونية خلف الكواليس

أشارت وزارة العدل الأمريكية إلى أن عملية الإفراج عن الوثائق تضمنت 3 ملايين صفحة، و180 ألف صورة، و2000 مقطع فيديو، في أكبر عملية كشف عن بيانات في تاريخ القضية لضمان الشفافية الكاملة أمام الشعب الأمريكي. وتعد هذه الخطوة إنجازاً قانونياً بعد صدور قانون يلزم بنشر كافة المستندات بحلول ديسمبر 2025. ومن جانبه، أكد المحامي إدواردز، الذي يمثل أكثر من 200 ضحية، أنه يعتزم رفع دعوى مدنية ضد أندرو، مشدداً على أن تجريده من ألقابه لا يجب أن يكون ذريعة للتهرب من دفع التعويضات المالية، خاصة بعد التسوية الشهيرة مع فيرجينيا جيوفري التي بلغت قيمتها 12 مليون جنيه إسترليني في عام 2022.

تم نسخ الرابط