القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ودار الإفتاء يسلطان الضوء على حقوق ذوي الإعاقة في ندوة بمعرض الكتاب
نظم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع دار الإفتاء المصرية، مساء اليوم الأحد، ندوة هامة تحت عنوان: "الفتوى ودعم حقوق ذوي الإعاقة"، وذلك بجناح دار الإفتاء في قاعة 4 (A26) خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، في إطار جهود المجلس المستمرة لنشر الوعي بقضايا الإعاقة وتمكين هذه الفئة المهمة من المجتمع.
مؤسسات الدولة ودورها في دعم ذوي الإعاقة
أكدت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا خاصًا بالأشخاص ذوي الإعاقة، وعملت على تعزيز حقوقهم في كافة المجالات. وأوضحت كريم أن المجلس يسعى إلى رفع وعي المجتمع حول الإعاقة وتمكين ذوي الإعاقة ودمجهم بشكل كامل في المجتمع، مشيرة إلى أن هذه الفئة تمثل نحو 15% من إجمالي عدد الشعب المصري.
وأضافت كريم أن المجلس يحرص على التواجد في المحافظات المختلفة لتعريف المجتمع بلغات التواصل مع ذوي الإعاقة المختلفة، ويسلط الضوء على سبل الإتاحة المناسبة لهم، مثل تقنية كتاب ديزي، مؤكدة أهمية التعاون مع المؤسسات الدينية مثل الأزهر ودار الإفتاء لتعزيز وحماية حقوق ذوي الإعاقة ونشر الوعي بشأنها.
وأشارت كريم إلى جهود دار الإفتاء في إتاحة الفتاوى الدينية باللغات المناسبة لذوي الإعاقة ونشرها عبر المنصات المختلفة لضمان وصول المعرفة الدينية إلى كافة فئات المجتمع.
دور دار الإفتاء المصرية
من جانبه، أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، على أهمية الموضوعات المطروحة في الندوة، مشيرًا إلى أن الوعي هو مقدمة وقاطرة أي جهود لتعزيز حقوق ذوي الإعاقة. كما وجه الشكر للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة على دوره في هذا المجال، مؤكدًا أن دار الإفتاء تولي أهمية كبيرة لهذا الموضوع من منطلق إنساني بحت، وأن هناك مجموعة من النقاط الهامة التي سيتم التعاون فيها مستقبلاً مع المجلس.
مداخلات علمية ودينية
وأكد الدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس جامعة الأزهر، أن الإسلام كرّم الإنسان بغض النظر عن قدراته الحسية، وراعى حقوق ذوي الإعاقة في تشريعاته. واستشهد بنماذج من التاريخ الإسلامي، مثل الصحابي عبد الله بن أم مكتوم، والنبي موسى عليه السلام، والنبي يعقوب عليه السلام، لتوضيح أن الإعاقة لم تمنع الإنسان من دور فعّال ومؤثر في مجتمعه.
وأوضحت الدكتورة نادية عمارة، الداعية الإسلامية، أن الإسلام والسنة النبوية أعطيا الإنسان قيمة عالية، لا ترتبط بالقدرة الحسية، وأن كل فرد يثبت قدراته بحسب اختباره وابتلائه. وأشارت إلى أن الفتوى لها دور مهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدًة قاعدة: "المعذور مأجور"، وأن عباداتهم مأجورون عليها كغيرهم من أفراد المجتمع.
تفاعل الجمهور وأهمية التوعية
أدارت الإعلامية مروة شتلة الندوة، حيث تم فتح باب الأسئلة والاستفسارات لزوار المعرض، ما أتاح للحضور مناقشة الموضوعات المتعلقة بحقوق ذوي الإعاقة وتطبيقات الفتوى المناسبة لهم.
وأكدت الندوة على أن التعاون بين المؤسسات الدينية والمجتمعية ضروري لتعزيز الوعي بحقوق ذوي الإعاقة، وأن نشر المعلومات الصحيحة والدقيقة حول كيفية التعامل مع هذه الفئة يمثل خطوة أساسية لتحقيق الدمج المجتمعي والتمكين الكامل لهم.
خلاصة
- المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ودار الإفتاء نظموا ندوة هامة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب حول حقوق ذوي الإعاقة.
- القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بهذه الفئة، والمجلس يعمل على رفع الوعي وتمكينهم.
- دار الإفتاء أكدت أهمية الفتوى في دعم حقوق ذوي الإعاقة وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
- الندوة استعرضت تجارب دينية وتاريخية لإظهار مكانة الأشخاص ذوي الإعاقة في الإسلام.
- فتح باب النقاش والاستفسارات لتعزيز مشاركة المجتمع وزيادة الوعي بحقوق ذوي الإعاقة.
- المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة
- السلام
- القيادة السياسية
- معرض القاهرة الدولي للكتاب
- إيمان كريم
- الشعب المصري
- ذوى الاعاقة
- دار الافتاء
- الإعاقة
- قضايا
- الفتوى
- المعلومات
- معرض الكتاب
- مؤسسات الدولة
- مفتى الديار المصرية
- القومي للاشخاص ذوي الإعاقة
- المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة
- اليوم الاحد
- المجتمع
- دار الإفتاء المصرية
- المؤسسات الدينية
- للأشخاص ذوي الإعاقة
- الدكتور محمد عبد المالك
- الدكتور نظير عياد
- معرض القاهرة الدولي
- نظير عياد مفتي الديار
- الإفتاء المصري
- المؤسسات
- حقوق ذوي الإعاقة
- دعم ذوي الإعاقة
- المجلس القومي
- فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب
- زوار المعرض
- القاهرة الدولي للكتاب