ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"التضامن" تستقبل الجرحى الفلسطينيين مع بدء التشغيل الرسمي لمعبر رفح

خلف الحدث

استقبل أعضاء الهلال الأحمر المصري، اليوم الاثنين، المرضى والجرحى الفلسطينيين بالورود والشوكولاتة وتوزيع الهدايا على الأطفال، وذلك مع الانطلاق الرسمي لتشغيل معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني لعبور الأفراد. وتابعت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائب رئيس الهلال الأحمر المصري، ميدانياً الجهود الإنسانية المبذولة، حيث تم وداع المتعافين بحقيبة «العودة» التي تشمل أغطية ومستلزمات عناية شخصية. ورفعت الجمعية درجة الاستعداد القصوى أمام المعبر، مدفوعة بفرق متخصصة لمرافقة المصابين وتسهيل إجراءات عبورهم لتلقي الرعاية الطبية الفائقة داخل المستشفيات المصرية، في إطار خطة إنسانية شاملة لدعم الأشقاء في قطاع غزة وتخفيف معاناتهم.

خدمات طبية ودعم نفسي.. "مطبخ إنساني" ووجبات ساخنة للعابرين

أعلن الهلال الأحمر المصري جاهزيته لتقديم باقة متكاملة من الخدمات الإغاثية والطبية داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة، شملت توفير مساحات آمنة لتقديم الدعم النفسي للأطفال وكراسي متحركة لكبار السن. كما تم تجهيز مطبخ إنساني متنقل لإعداد وتوزيع وجبات ساخنة فورية للقادمين والمغادرين، بالإضافة إلى توفير الملابس الثقيلة لمواجهة برد الشتاء ومستلزمات النظافة الشخصية. وتأتي هذه التحركات بالتنسيق الكامل مع وزارتي الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي، لضمان تقديم أفضل رعاية للمصابين منذ لحظة وصولهم وحتى انتقالهم إلى المنشآت الطبية المتخصصة، مع تفعيل خدمات إعادة الروابط العائلية للمشتتين جراء الأحداث.

الدعم الإنساني المصري بمعبر رفح

تعكس لغة الأرقام حجم الاستجابة المصرية الضخمة؛ حيث نجح الهلال الأحمر المصري منذ بدء الأزمة في إيصال ما يزيد عن 450 ألف طن من المساعدات الإغاثية والطبية عبر جسور جوية وبرية. ووفقاً للتقارير الرسمية لعام 2026، استقبلت المستشفيات المصرية أكثر من 12,000 حالة حرجة من الجرحى الفلسطينيين، فيما يعمل بالمعبر حالياً 300 متطوع على مدار الساعة لتأمين تقديم 5,000 وجبة ساخنة يومياً. كما تم تخصيص 150 سيارة إسعاف مجهزة بعناية مركزة لنقل المصابين فور عبورهم، مما يؤكد ريادة الدولة المصرية في إدارة الملف الإنساني وتقديم الدعم اللوجستي والطبي الشامل للأشقاء في فلسطين.

تم نسخ الرابط