لتعزيز الإغاثة.. "الوطني الفلسطيني" يشيد بجهود مصر في إعادة فتح معبر رفح
أشاد شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، اليوم الاثنين، بالجهود المصرية المكثفة والناجحة التي أفضت إلى إعادة فتح معبر رفح البري، واصفاً هذا الإنجاز بالخطوة الحاسمة لتعزيز مسار الإغاثة الإنسانية العاجلة لأهالي قطاع غزة. وأكد التلولي أن الإرادة العربية التي قادتها مصر جسدت الهدف المنشود في رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني الصامد، والوقوف حائط صد أمام كافة المخططات التي تهدف إلى التهجير القسري أو "الناعم" من القطاع، مشدداً على أن هذه التحركات تعكس الدور التاريخي والمحوري للقاهرة في حماية ثوابت القضية الفلسطينية من محاولات التصفية أو الاقتلاع.
إصرار مصري على فتح المعبر بالاتجاهين لدعم العودة
وجه المسؤول الفلسطيني، في مداخلة مع قناة "النيل" الإخبارية، الشكر والتقدير للقيادة السياسية التي أصرت على فتح معبر رفح من الاتجاهين، بما يضمن خروج وعودة الفلسطينيين إلى وطنهم بسلام، وهو ما يمثل ضربة للمشروع التصفوي الرامي لاقتلاع الشعب من أرضه. كما ثمن التلولي الجهود الحثيثة التي تبذلها الأطقم المصرية لتقديم كافة أوجه الدعم الطبي واللوجستي للجرحى والمرضى القادمين من غزة، مؤكداً أن هذه الروح العربية العالية تتوج علاقات الأخوة الراسخة والممتدة بين البلدين الشقيقين، وتؤكد أن مصر ستظل الداعم الأول والأساسي لحقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.
عبور المساعدات والحالات الإنسانية
تعكس البيانات الميدانية حجم التدفق الإنساني عبر شريان الحياة الوحيد للقطاع؛ حيث استقبل معبر رفح منذ إعادة تشغيله مطلع فبراير الجاري نحو 120 حالة حرجة من الجرحى والمصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، بالتوازي مع عبور أكثر من 250 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية يومياً. ووفقاً للتقارير الرسمية لعام 2026، ساهم التنسيق المصري في عودة قرابة 1500 فلسطيني كانوا عالقين في الخارج إلى ديارهم داخل القطاع، مع تخصيص 50 سيارة إسعاف مجهزة على مدار الساعة لنقل الحالات الطارئة، مما ساهم في رفع كفاءة الاستجابة الإنسانية بنسبة 40% وتخفيف الضغط على المنظومة الصحية المنهارة داخل غزة نتيجة الأزمات المتلاحقة.