ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بمشاركة مدمرة أمريكية.. تدريبات بحرية لـ "جيش الاحتلال" في البحر الأحمر

أرشيفية
أرشيفية

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن تنفيذ مناورات عسكرية مشتركة بين مدمرة أمريكية وسفن حربية تابعة لبحريته في منطقة البحر الأحمر، بالتنسيق مع الأسطول الخامس الأمريكي. وجاءت هذه التحركات الاستفزازية، التي أُجريت مطلع الأسبوع، تحت مزاعم تأمين الحدود البحرية وميناء إيلات، وكرست التعاون العسكري الوثيق بين واشنطن وتل أبيب في المنطقة. وتأتي هذه التدريبات امتداداً لسلسلة من المناورات المشتركة التي تهدف إلى تعزيز قبضة الاحتلال في الممرات الملاحية، خاصة بعد الهجمات الوحشية التي نفذتها قواته على ميناء الحديدة اليمني وتصاعد حدة التوتر في المنطقة.

تنسيق بين الاحتلال وواشنطن لتأمين ميناء إيلات في ظل "طوفان" التهديدات

كشفت "القناة 14" العبرية أن المدمرة الأمريكية رست في ميناء إيلات ضمن زيارة روتينية لتعميق التنسيق القتالي مع جيش الاحتلال، الذي يزعم حماية الحدود البحرية مع مصر والأردن. وتتولى قوات البحرية التابعة للعدو الصهيوني مسؤولية تأمين السفن الوافدة للميناء، وهي القوات ذاتها التي نفذت عمليات عدوانية في المنطقة منذ اندلاع الحرب. ويهدف هذا التمرين المشترك إلى محاولة ترميم الردع الإسرائيلي المنهار أمام الهجمات التي تستهدف عمق الاحتلال، وذلك عبر الاعتماد الكلي على الغطاء العسكري الأمريكي والأسطول الخامس المرابط في المياه الإقليمية.

خسائر الاحتلال وعربدة الأسطول الخامس

ويكشف حجم الاستنزاف الذي يعيشه جيش الاحتلال؛ حيث اضطر لزيادة ميزانية التأمين البحري بنسبة 40% نتيجة الحصار المفروض على ميناء إيلات، الذي سجل تراجعاً في حركة السفن بنسبة 85% منذ بداية الحرب. ووفقاً للتقارير، فإن التدريبات الحالية تأتي بعد رصد فشل منظومات الدفاع في اعتراض 25% من المسيرات التي استهدفت الميناء مؤخراً. وفي المقابل، تواصل واشنطن دعمها العسكري عبر تخصيص 1.2 مليار دولار لتطوير أنظمة الاعتراض البحري المشتركة، بينما لا تزال آثار العدوان على الحديدة تظهر حجم الدمار الذي خلفه الاحتلال، مما يضع الملاحة الدولية في مأزق أمني مستمر بسبب العربدة الصهيونية-الأمريكية بالبحر الأحمر.

تم نسخ الرابط