ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مركز الفلك الدولي يعلن: الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام رمضان فلكيًا في العالم الإسلامي

خلف الحدث

مع اقتراب نهاية شهر شعبان 1447 هـ، أعلن مركز الفلك الدولي – أحد أبرز المرجعيات العلمية المتخصصة في رصد الأهلة الفلكية – تحديد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026م، في بيان فلكي رسمي جاء بعد دراسة دقيقة للحسابات الفلكية ومراقبة أطوار القمر في مختلف مناطق العالم الإسلامي. وقد أثار هذا الإعلان اهتمام المسلمين في كل أنحاء العالم العربي والإسلامي، وكذلك لدى دار الإفتاء المصرية واللجان الشرعية المسؤولة عن رصد الأهلة.

ويُعد هذا الإعلان حدثًا مركزيًا على المستويين الديني والعلمي، إذ يضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بمواعيد الصيام، ويُعطي مؤشراً واضحًا لبدء البرنامج الديني والاجتماعي للمسلمين خلال الشهر الفضيل، بما يشمل صلاة التراويح، والإفطار الجماعي، وبرامج البر والخير.

أسس القرار الفلكي والرصد العلمي

أكد مركز الفلك الدولي أن رؤية هلال شهر رمضان مساء الثلاثاء 17 فبراير 2026م ستكون مستحيلة في جميع مناطق العالم الإسلامي، سواء بالعين المجردة، أو باستخدام التلسكوب، أو من خلال أحدث تقنيات التصوير الفلكي فائقة القوة. ويستند هذا الرصد على معايير فلكية علمية عالمية دقيقة، منشورة في أبحاث مختصة، ومن بينها أعمال الفلكي المسلم ابن طارق وعدد من الباحثين والفلكيين الدوليين.

تقوم هذه المعايير على حساب غياب القمر قبل أو مع غروب الشمس في معظم المدن الإسلامية، وهو ما يمنع القمر من الانتقال من طور المحاق إلى طور الهلال القابل للرؤية بأي وسيلة بصرية، مؤكدًا أن هذا التوقيت لا يسمح بأي رصد فعلي للهلال ليلة الثلاثاء.

التوقيت المتوقع لشهر رمضان 1447 هـ

استنادًا إلى الحسابات الفلكية الدقيقة:

  • الأربعاء 18 فبراير 2026م من المتوقع أن يكون المتمم لشهر شعبان 1447 هـ في غالبية البلدان العربية والإسلامية التي تعتمد على الرؤية الشرعية للهلال.
  • الخميس 19 فبراير 2026م يُعتبر التاريخ الفلكي الأقوى لغرة شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، في معظم دول العالم الإسلامي، بما يشمل الدول التي تعتمد على الرؤية الشرعية التقليدية لتحديد أول أيام الصيام.

وفي بعض الدول التي تتبع معايير فلكية أو شرطية محلية مختلفة، لا يُستبعد أن يكون أول رمضان الأربعاء 18 فبراير، اعتمادًا على اختلاف المعايير وأساليب الرصد.

الجمع بين الحساب الفلكي والرؤية الشرعية

يمثل رصد هلال رمضان عملية دقيقة تجمع بين العلم الفلكي والتقليد الشرعي، حيث:

  • تُستخدم الحسابات الفلكية لتحديد مواقع وأطوار القمر بدقة متناهية.
  • تعتمد بعض الدول على شهادات لجان الرصد الشرعية مساء التاسع والعشرين من شعبان للإعلان عن أول أيام الصيام.

ويؤكد مركز الفلك الدولي أن الحسابات العلمية الحديثة تُساعد في تقليل الجدل بشأن بداية الشهر وتوفير مؤشرات واضحة للمسؤولين الدينيين حول توقع الرؤية.

أهمية تحديد موعد غرة رمضان

تحديد موعد بداية شهر رمضان ليس مجرد مسألة تقويمية، بل له أبعاد دينية واجتماعية وثقافية:

  • يحدد مواعيد الصيام وموعد الإفطار في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
  • يُنشئ البرنامج الديني والاجتماعي للشهر الفضيل، بما يشمل صلاة التراويح، والبرامج الخيرية، والتجمعات الاجتماعية الرمضانية.
  • يُسهم في التخطيط الاقتصادي واللوجستي في بعض البلدان، من حيث توفير المواد الغذائية وإدارة الموارد.

ويُظهر الإعلان الفلكي لهذا العام 2026 مدى دقة الحسابات العلمية الحديثة، وما يمكن أن تقدمه من دعم للجهات الشرعية لتحديد الرؤية، خاصة في مواجهة التباينات بين الدول المختلفة.

الإعلان الرسمي في مصر

في مصر، تبقى دار الإفتاء المصرية المرجعية الرسمية لإعلان رؤية هلال رمضان، حيث تقوم اللجان الشرعية المعتمدة برصد الهلال مساء التاسع والعشرين من شعبان، ويصدر الإعلان الرسمي بعد غروب الشمس ومطابقة الشهادات الشرعية، ما يُظهر الجمع بين الحسابات الفلكية الدقيقة والضوابط الشرعية التقليدية.

خلاصة التوقعات الفلكية

  • هلال رمضان لن يُرى ليلة 17 فبراير 2026 في العالم الإسلامي.
  • الأربعاء 18 فبراير 2026: المتوقع أن يكون المتمم لشهر شعبان في معظم البلدان.
  • الخميس 19 فبراير 2026: أقوى التاريخ الفلكي لـ غرة رمضان 1447 هـ في العالم الإسلامي.

ويُعد هذا التقدير الفلكي دليلًا علميًا دقيقًا وموثوقًا يمكن الاعتماد عليه لتسهيل التخطيط للشهر الكريم، مع مراعاة الجمع بين الرؤية الشرعية والحسابات الفلكية الحديثة، بما يعكس التكامل بين العلم والدين في العالم الإسلامي المعاصر.

تم نسخ الرابط