ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصر تضع قضية مياه نهر النيل على رأس أولويات الأمن القومي في لقاء مع الشباب

خلف الحدث

ضمن فعاليات النسخة الرابعة من "برنامج الدبلوماسية الشبابية"، عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، لقاءً موسعًا مع عدد من الشباب في حوار مفتوح حول قضايا التنمية المستدامة وإدارة الموارد المائية.

اللقاء الذي أُقيم في مقر المركز الأوليمبي بالمعادي، جاء في إطار البرنامج التدريبي الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة، وهدف إلى استعراض دور الشباب في تحقيق الاستدامة البيئية ضمن رؤية مصر 2030.

في كلمته، أعرب وزير الموارد المائية عن تقديره لجهود الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، في تنظيم هذا البرنامج الهام الذي يسهم في إعداد جيل من الشباب المدرك لقضايا الوطن، وعلى رأسها قضية المياه التي تعد من القضايا الحيوية التي تؤثر في حياة كل مواطن.

محاضرة وزير الري حول الأمن المائي والتطوير المؤسسي للوزارة

ألقى الدكتور هاني سويلم محاضرة تطرقت إلى الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لتحقيق الأمن المائي، فضلاً عن التطور الكبير الذي تشهده الوزارة حاليًا في إطار "الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0". وأوضح سويلم أن قضية مياه نهر النيل تعد من الملفات الاستراتيجية للأمن القومي المصري، مؤكدًا أن مصر تواصل دعم دول حوض النيل عبر مشروعات حيوية مثل تطهير المجاري المائية، وحفر الآبار الجوفية، وإنشاء سدود حصاد المياه، بالإضافة إلى إنشاء مراسي نهرية ومراكز للتنبؤ بالأمطار.

وتطرق الوزير أيضًا إلى سياسة مصر الثابتة فيما يخص مياه نهر النيل، التي تقوم على الالتزام بقواعد القانون الدولي للأنهار الدولية، مع التأكيد على أهمية الحوار والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة بين دول حوض النيل. وفي الوقت ذاته، شدد على أن مياه النيل تُعد قضية أمن قومي، حيث تعتمد مصر بشكل أساسي على نهر النيل في تأمين 98% من احتياجاتها المائية.

الجيل الثاني لمنظومة الري 2.0: تحول رقمي وتكنولوجي لتحقيق استدامة المياه

استعرض الدكتور سويلم المحاور الرئيسية التي يعتمد عليها "الجيل الثاني لمنظومة الري 2.0"، والتي تشمل استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل النماذج الرياضية، التحول الرقمي، تطبيقات الأقمار الصناعية، والدرون لتحقيق الإدارة الذكية للموارد المائية. كما أشار إلى بعض المحاور الأساسية التي يتضمنها المشروع، مثل:

معالجة مياه الصرف الزراعي: والتي تتضمن إنشاء محطات معالجة لامركزية على المصارف الزراعية.

التحول الرقمي: من خلال رقمنة بيانات الترع والمصارف والمنشآت المائية.

الإدارة الذكية: عبر استخدام الأقمار الصناعية ودرون التصوير لمراقبة الموارد المائية.

التوعية والتدريب: من خلال حملات توعوية وندوات لتعريف المجتمع بأهمية الحفاظ على المياه.

كما أضاف الوزير أن أحد أهداف "الجيل الثاني" هو تعزيز الحوكمة والشفافية، وذلك من خلال تمكين المجتمع من المشاركة في اتخاذ القرارات وتوسيع تشكيل روابط مستخدمي المياه.

مصر: جهود دولية لدعم القارة الإفريقية والعمل المناخي

على الصعيد الخارجي، أكدت مصر على مكانتها البارزة في العمل المناخي، حيث قادت مسارًا ناجحًا في وضع قضية المياه على رأس الأجندة الدولية للعمل المناخي. كما تميزت جهودها في دعم القارة الإفريقية من خلال رئاسة مصر للمرفق الإفريقي للمياه (AWF) ومشاركتها الفاعلة في منظمة الأمكاو، بهدف دعم مشروعات المياه في دول حوض النيل والمناطق المجاورة.

تم نسخ الرابط