ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

رئيس حكومة جرينلاند: "الرئيس الأمريكي" لم يغير موقفه بشأن الاستحواذ علينا

رئيس وزراء جرينلاند
رئيس وزراء جرينلاند

 

كشف ينس فريدريك نيلسن، رئيس حكومة جرينلاند، أن طموحات واشنطن تجاه السيطرة على الإقليم لم تتغير رغم تراجع نبرة التهديد العلنية. وأكد نيلسن أمام برلمان "نوك" في خطاب ألقاه أمس الاثنين (2 فبراير 2026)، وفقاً لما نقلته وكالات الأنباء، أن موقف "الرئيس الأمريكي" دونالد ترامب بشأن الاستحواذ على أراضي القطب الشمالي وسكانها لا يزال ثابتاً، مشدداً على أن الرسالة والهدف الأمريكيين واضحان ويتلخصان في ضرورة خضوع جرينلاند للحكم الأمريكي، وهو أمر وصفه بـ "المؤسف والقائم" حتى الآن رغم استبعاد الخيار العسكري مؤخراً.

من التهديد بالعقوبات إلى مفاوضات "دافوس" الثلاثية

شهدت العلاقة بين واشنطن وكوبنهاجن توتراً حاداً مطلع عام 2026 بعد تهديدات "الرئيس الأمريكي" بفرض عقوبات تجارية وتلويحه بالاستيلاء على الإقليم بالقوة، قبل أن تنخفض حدة الخطاب عقب لقائه بأمين عام "الناتو" مارك روته في منتدى دافوس. وأسفر ذلك اللقاء عن سحب تهديدات العقوبات وتدشين إطار عمل لمحادثات ثلاثية بدأت رسمياً في واشنطن يوم 28 يناير الماضي، بهدف معالجة المخاوف الأمنية الأمريكية في القطب الشمالي بمشاركة مسؤولين من الدنمارك وجرينلاند، مع تمسك الطرفين الأخيرين بأن "السيادة خط أحمر" لا يقبل التفاوض.

السيادة مقابل الاستثمار.. "جرينلاند ليست للبيع"

عززت الدنمارك موقف الإقليم برفض قاطع لمنطق الاستحواذ؛ حيث وصفت رئيسة الوزراء ميتي فريدريكسن الحديث عن شراء دولة أو شعب بأنه "لا مكان له في العصر الحديث". من جانبه، أكد نيلسن أنه في حال التخيير بين واشنطن وكوبنهاجن، فإن الانحياز سيكون للدنمارك والاتحاد الأوروبي، مع إبداء مرونة في التعاون الاقتصادي والأمني شريطة احترام القوانين المحلية والمعايير البيئية للإقليم. وتشير التقارير إلى أن واشنطن تضغط لتأمين حقوق التعدين ونشر أنظمة دفاع صاروخي كجزء من درع "القبة الذهبية"، لقطع الطريق أمام النفوذ الروسي والصيني المتزايد في المنطقة.

تم نسخ الرابط