ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تداعيات ملفات "إبستين".. دوقة يورك السابقة تغلق مؤسستها الخيرية بعد تسريبات "وزارة العدل"

الدوقة سارة فيرغسون
الدوقة سارة فيرغسون

أعلنت المؤسسة الخيرية التابعة لسارة فيرغسون، دوقة يورك السابقة، إغلاق أبوابها "في المستقبل المنظور"، وذلك بالتزامن مع كشف وزارة العدل الأمريكية عن أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بقضية جيفرى إبستين. وتضمنت هذه التسريبات رسائل بريد إلكتروني تربط فيرغسون بالملياردير الراحل، مما أثار موجة جديدة من التدقيق والضغوط على الشخصيات العامة والملكية. ورغم تأكيد المتحدث باسم مؤسسة "سارة تروست" (Sarah’s Trust) أن قرار الإغلاق جاء بعد مناقشات استمرت لعدة أشهر، إلا أن توقيت الإعلان يضعه مباشرة في قلب العاصفة الناتجة عن الكشوفات الأخيرة لوزارة العدل، والتي طالت مؤسسات سياسية وخيرية كبرى.

رسائل بريد إلكتروني وتذاكر طيران.. تفاصيل اتصالات ما بعد الإدانة

كشفت الوثائق التي أصدرها نائب المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، والتي ضمت 180 ألف صورة وأكثر من 2000 مقطع فيديو، عن مراسلات مكثفة بين "سارة" وإبستين أثناء وبعد فترة سجنه بتهمة استغلال القاصرين. وأظهرت الرسائل المؤرخة في يونيو 2009 طلب فيرغسون لنصائح تجارية، بل ووصفت إبستين في إحدى المراسلات بأنه "الأخ الذي تمنته دائماً". كما كشفت الوثائق التي أوردتها شبكة "بي بي سي" عن ترتيبات سفر برعاية إبشتاين لفيرغسون ومساعديها من لندن إلى ميامي ونيويورك بتكلفة تجاوزت 14 ألف دولار، بالإضافة إلى لقاءات في منزله بـ "بالم بيتش" أثناء خضوعه للإقامة الجبرية، وهي تفاصيل تسببت في انسحاب فيرغسون سابقاً من عدة جمعيات خيرية مرموقة مثل مؤسسة القلب البريطانية.

زلزال "إبستين" يمتد إلى السياسيين والمشاهير

لا تقتصر تداعيات وثائق وزارة العدل الأمريكية على الأوساط الملكية فحسب، بل امتدت لتشمل رموزاً سياسية بارزة؛ حيث وافق بيل كلينتون وهيلاري كلينتون اليوم على الإدلاء بشهادتهما أمام الكونغرس كجزء من تحقيقات لجنة الرقابة في مجلس النواب. وجاء هذا القرار لتجنب تصويت مرتقب بازدراء الكونغرس بعد أشهر من المماطلة. وفي سياق متصل، تضمنت الملفات صوراً جديدة لأندرو مونتباتن ويندسور، زوج فيرغسون السابق، في أوضاع مثيرة للجدل، رغم نفيه المستمر والمشدد لارتكاب أي مخالفات. وتعكس هذه التطورات المتلاحقة كيف تحولت ملايين الصفحات المسربة إلى أداة ضغط سياسي وقضائي هائل تعيد صياغة المشهد العام في الولايات المتحدة وبريطانيا على حد سواء.

تم نسخ الرابط