دونالد ترامب وتصاعد العنف.. طلب استبعاد فريق الادعاء في قضية "تشارلي كيرك"
ينظر القاضي توني جراف في مدينة بروفو بولاية يوتا، اليوم الثلاثاء، في طلب قانوني تقدم به محامو الدفاع عن الشاب تايلر روبنسون، المتهم باغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك، يطالبون فيه باستبعاد فريق الادعاء بأكمله. وبحسب ما نقلت وكالة رويترز، يستند الدفاع في هذا الطلب إلى وجود "تضارب في المصالح"، نظرًا لأن ابنة رئيس فريق المدعين كانت حاضرة في موقع الحادث وشهدت عملية القتل، مما يثير شكوكًا حول حيادية الفريق وقدرته على إدارة القضية دون انحياز عاطفي.
اتهامات بالتحيز ومطالب بإلغاء عقوبة الإعدام
أشار محامو روبنسون، البالغ من العمر 22 عامًا، في وثائق المحكمة التي اطلعت عليها رويترز، إلى أن قرار مكتب مدعي مقاطعة يوتا بالسعي لفرض عقوبة الإعدام بعد أقل من أسبوع على مقتل كيرك، يعكس "رد فعل عاطفي قوي" وانحيازاً واضحاً. من جانبه، نفى فريق الادعاء وجود أي تحيز، مؤكدًا لرويترز أن قرار المطالبة بالإعدام جاء بسبب الطبيعة المروعة للجريمة التي عرضت حياة الآلاف للخطر، وليس بسبب وجود ابنة المدعي العام ضمن الحشود في جامعة يوتا فالي أثناء إطلاق النار.
جدل حول "فيديو الاغتيال" وتأثيره على المحلفين
تشهد جلسة اليوم صراعًا قانونيًا حول رغبة الادعاء في عرض مقطع فيديو يوثق لحظة اغتيال كيرك، لإثبات أن ابنة المدعي كانت مجرد واحدة من آلاف الشهود. وفي المقابل، يرفض الدفاع عرض الفيديو في الجلسة المتلفزة، معتبرًا وفق ما ذكرته رويترز أن المشاهد القاسية ستؤدي إلى "تسميم عقول" المحلفين المحتملين. يُذكر أن تشارلي كيرك لعب دورًا محوريًا في حشد الناخبين الشباب لدعم دونالد ترامب في انتخابات 2024، وقد أدت حادثة مقتله إلى تسليط الضوء على تصاعد حدة العنف السياسي الذي بات يؤرق الشارع الأمريكي.
سجلت معدلات العنف السياسي في الولايات المتحدة ارتفاعاً ملحوظاً خلال العامين الماضيين، حيث تشير تقارير حقوقية إلى زيادة بنسبة 15% في التهديدات الموجهة ضد الشخصيات العامة والنشطاء السياسيين منذ مطلع عام 2024.