ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أوامر ملزمة للمرة الأولي.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يقرر دمج "الحريديم" رسميًا

رئيس أركان جيش الاحتلال
رئيس أركان جيش الاحتلال

 

وقّع رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، اليوم الثلاثاء، أمراً تاريخياً بدمج "الحريديم" (اليهود المتشددين) في صفوف القوات المسلحة بشكل ملزم. وتضمن القرار إصدار سلسلة من أوامر هيئة الأركان العامة الجديدة التي تُنظّم خدمتهم لأول مرة، في محاولة من المؤسسة العسكرية لإحداث "اختراق" في مواجهة معارضة الحاخامات المستمرة للتجنيد، وضمان توفير القوى البشرية اللازمة في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة.

ثلاثة مستويات دينية وفصل تام بين الجنسين

أعلن جيش الاحتلال عن إنشاء ثلاثة مسارات دينية جديدة تفرض نمط حياة متشدد بأوامر عسكرية صارمة، مع التهديد بفصل أي جندي يخالف هذه القواعد. وتشمل هذه المسارات "مسار داود" وهو الأكثر صرامة حيث تُنفذ فيه جميع الخدمات والتدريبات في وحدات مغلقة وفصل تام بين الجنسين، و"مسار شارب" المخصص للوحدات القتالية مثل كتيبة "نتساح يهودا"، بالإضافة إلى "مسار المدافع" لغير المقاتلين. وتهدف هذه التقسيمات إلى طمأنة المجتمع المتشدد عبر توفير بيئة تضمن عدم الاختلاط والحفاظ على الشعائر الدينية تحت إشراف قادة من رجال الدين فقط.

حظر تجنيد النساء ومخاوف من الاستبعاد

تضمنت الأوامر الجديدة بنداً صريحاً يحظر انضمام النساء إلى الوحدات والألوية الخاصة بـ "الحريديم"، وهو ما أثار مخاوف حقوقية واسعة داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن تكريس سياسة استبعاد النساء من الأدوار القيادية والقتالية في قطاعات واسعة من الجيش. ويراهن جيش الاحتلال على أن تكون هذه التغييرات، التي تدخل حيز التنفيذ اليوم، وسيلة لاستقطاب آلاف المجندين الجدد من الطائفة الحريدية، مع اشتراط خضوع المرشحين لمقابلات قبول خاصة لتقييم مدى التزامهم الديني قبل التعيين الرسمي في المسارات المحددة.

تم نسخ الرابط