ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

38 تهمة تلاحق نجل زوجة ولي عهد النرويج.. بدء محاكمة "هويبي" في قضايا اغتصاب ومخدرات

نجل زوجة ولي عهد
نجل زوجة ولي عهد النرويج

 

انطلقت اليوم الثلاثاء في العاصمة النرويجية، محاكمة ماريوس بورج هويبي، نجل ولي عهد النرويج (بالتبني)، في قضية جنائية وصفتها وكالة «أسوشيتد برس» بأنها زلزلت صورة العائلة المالكة. ويمثل هويبي، وهو الابن الأكبر للأميرة ميت ماريت من علاقة سابقة، أمام محكمة أوسلو الجزئية لمواجهة لائحة اتهامات ثقيلة تتنوع بين الاعتداءات الجنسية الجسيمة والعنف، رغم أنه لا يحمل أي ألقاب ملكية ولا يضطلع بمهام رسمية داخل القصر، إلا أن ارتباط اسمه بالعائلة وضعه تحت مجهر الرأي العام العالمي.

لائحة اتهامات "سوداء" تهدد بسجن هويبي 10 سنوات

كشف ممثلو الادعاء عن تفاصيل صادمة في لائحة الاتهام التي تضم 38 تهمة متنوعة؛ أبرزها تهمة الاغتصاب وسوء المعاملة الممنهجة لشريكة سابقة، بالإضافة إلى التورط في قضايا اتجار بالبشر والمواد المخدرة عبر نقل 5.3 كيلوجرام من الماريجوانا. كما تشمل القضية اتهامات بتوجيه تهديدات مباشرة بالقتل لمواطنين، وارتكاب أعمال عنف جسدي، ومخالفات مرورية جسيمة. وأشارت النيابة إلى أن العقوبة المتوقعة قد تصل إلى السجن لمدة 10 أعوام في حال ثبوت الإدانات، ومن المنتظر أن تستمر جلسات المحاكمة حتى منتصف مارس المقبل للاستماع لشهادات 7 من الضحايا.

دفاع المتهم ينفي "الاعتداء الجنسي" وسط ترقب ملكي

في المقابل، أكد فريق الدفاع عن ماريوس بورج هويبي أن موكلهم ينفي بشكل قاطع جميع تهم الاعتداء الجنسي الموجهة إليه، كما ينكر معظم الوقائع المرتبطة بالعنف الجسدي. وتأتي هذه المحاكمة بعد سلسلة من الاعتقالات المتكررة التي خضع لها هويبي خلال عام 2024، والتي وضعت القصر الملكي في نرويج بموقف محرج للغاية. وبينما يلتزم ولي العهد الأمير هاكون وزوجته الصمت تجاه تفاصيل القضية المنظورة أمام القضاء، يترقب الشارع النرويجي شهادات الضحايا التي قد تكشف كواليس وحياة الصخب التي عاشها نجل الأميرة بعيداً عن البروتوكولات الملكية.

يواجه ماريوس بورج هويبي سجلاً جنائياً حافلاً يضم 38 تهمة رسمية، في محاكمة تاريخية من المقرر أن تستمر لمدة 49 يوماً (حتى 19 مارس)، بمشاركة 7 ضحايا مزعومين سيقفون للإدلاء بشهاداتهم. وتعد قضية حيازة ونقل 5.3 كيلوجرام من الماريجوانا إحدى أخطر التهم الجنائية في ملفه بجانب تهمة الاغتصاب التي قد تودع "ابن الأميرة" خلف القضبان لمدة 10 سنوات، مما يضع مستقبل العائلة المالكة النرويجية أمام أكبر تحدٍ قانوني وأخلاقي في العصر الحديث.

تم نسخ الرابط