ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بـ 4 أشهر عن "الخط الدفاعي".. معهد دراسات الحرب الأمريكية يرصد فشل التقدم الروسي

أرشيفية
أرشيفية

أفاد تقرير جديد صادر عن معهد دراسات الحرب الأمريكية بأن رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، أعاد التأكيد في تصريحاته الأخيرة على أن مطالب موسكو تجاه أوكرانيا "لا تزال دون تغيير"، رافضاً بشكل قاطع منح كييف أي ضمانات أمنية. وأشار التقرير إلى أن ميدفيديف واصل استخدام "الورقة النووية" للضغط والحصول على تنازلات خلال مفاوضات السلام التي تقودها الولايات المتحدة، مع توجيه تهديدات ضمنية لكل من فنلندا والأطراف التي لا تدعم المجهود الحربي لروسيا، في محاولة لفرض واقع سياسي جديد.

تعثر ميداني أمام الخطوط الأوكرانية المحصنة

أوضح معهد دراسات الحرب الأمريكية أن القوات الروسية تواصل محاولاتها للسيطرة على مدينة ليمان بهدف فتح الطريق نحو "سلوفيانسك"، إلا أن التقييم الميداني يؤكد افتقار موسكو للقدرات الهجومية الكافية لتحقيق هذا الاختراق على المدى القصير. ويعود هذا التعثر إلى قوة التحصينات الأوكرانية والهجمات المضادة في اتجاه "كوبيانسك". ووفقاً للتقرير، فإن الجيش الروسي لا يزال بحاجة لعدة أشهر قبل أن يتمكن من شن هجوم بري فعال ضد "المناطق المحصنة" الأوكرانية التي تشكل عائقاً استراتيجياً ضخماً أمام تقدمه من الشمال أو الشرق.

تنسيق لتعطيل "ستارلينك" وتصعيد بيلاروسي

على الصعيد التقني، كشف تقرير معهد دراسات الحرب الأمريكية عن تعاون وثيق بين أوكرانيا وشركة "سبيس إكس" لحظر أجهزة "ستارلينك" غير القانونية التي تستخدمها روسيا في توجيه الطائرات المسيرة. وفي سياق متصل، رصد المعهد تصعيداً بيلاروسياً يتمثل في زيادة وتيرة إرسال بالونات الاستطلاع إلى داخل المجال الجوي البولندي، مما يزيد من حدة التوتر على حدود حلف الناتو، ويؤكد أن الصراع لم يعد مقتصرًا على الجبهات البرية بل امتد ليشمل حرباً تقنية واستفزازات حدودية أوسع.

تؤكد تحليلات معهد دراسات الحرب الأمريكية أن القوات الروسية تحتاج لفترة لا تقل عن 4 أشهر لتجهيز هجوم قادر على مواجهة الخطوط الدفاعية الأوكرانية المحصنة. وفي الوقت نفسه، سجلت الجهات الرقابية زيادة بنسبة 25% في نشاط البالونات المجهولة على حدود بولندا، بينما تسعى كييف لتعطيل أكثر من 1000 جهاز "ستارلينك" غير مسجل يستخدمه الجانب الروسي، مما يعكس تحولاً كبيراً في أدوات الحرب الميدانية والتقنية خلال عام 2026.

 

تم نسخ الرابط