ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

دينا أبو الخير: النساء شقائق الرجال مبدأ إسلامي راسخ|فيديو

خلف الحدث

أكدت الدكتورة دينا أبو الخير أن الخطاب الديني المتوازن هو المفتاح الحقيقي لفهم مكانة المرأة في الإسلام، مشيدة بالكلمة التي ألقاها فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر خلال المؤتمر الأخير، ووصفتها بأنها تمثل تغييرًا فكريًا حقيقيًا يتجاوز حدود التوعية التقليدية، ويعيد بناء الوعي المجتمعي على أسس صحيحة.

وأعربت أبو الخير، خلال تقديمها برنامج «وللنساء نصيب» المذاع على قناة صدى البلد، عن سعادتها بالطرح الذي قدمه الإمام الأكبر، مؤكدة أن حديثه لم يكن دفاعًا شكليًا عن المرأة، بل تصحيحًا عميقًا لمفاهيم مغلوطة تراكمت عبر الزمن، وأسهمت في حصر دور المرأة داخل أطر ضيقة لا تعكس جوهر الرؤية الإسلامية.

وأوضحت أن الإسلام، منذ لحظاته الأولى، أرسى مبدأ التكامل بين الرجل والمرأة، وليس الصراع أو التنافس، مستشهدة بقول النبي ﷺ:
«النساء شقائق الرجال»، مؤكدة أن هذا الحديث النبوي يؤسس لشراكة حقيقية في إعمار الأرض وتحمل المسؤولية، ويمنح المرأة مكانتها الطبيعية كعنصر فاعل في المجتمع، لا تابعًا أو هامشيًا.

وأضافت أن كثيرًا من النساء قد يشعرن بالإحباط نتيجة نظرة مجتمعية قاصرة تقلل من قيمة أدوارهن أو تشكك في قدراتهن، مشيرة إلى أن هذا الإحباط قد يدفع البعض للبحث عن نماذج بديلة للتمكين، قد لا تنسجم مع قيم المجتمع أو هويته الثقافية والدينية، مؤكدة أن المشكلة ليست في الدين، بل في سوء فهمه.

وشددت أبو الخير على أن الحل الحقيقي يكمن في العودة إلى الفهم الصحيح للإسلام، الذي أنصف المرأة ورفع من شأنها، ومنحها حقوقًا ومسؤوليات متوازنة، بعيدًا عن الأفكار المتطرفة سواء في التضييق أو الانفلات.

وفي سياق متصل، أشارت إلى أن الدولة المصرية حققت خطوات مهمة وملموسة في ملف تمكين المرأة خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى المشاركة السياسية أو المناصب القيادية أو الدعم التشريعي، إلا أنها أكدت أن التحدي الأكبر لا يزال يتمثل في تغيير بعض العقليات المجتمعية التي ترى نجاح المرأة خروجًا عن الثوابت، أو تهديدًا لدور الرجل.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الدور المجتمعي والدعوي يجب أن يركز خلال المرحلة المقبلة على تصحيح هذا الخلل الفكري، وبناء وعي متوازن يعيد للمرأة ثقتها بنفسها، ويعزز مفهوم التكامل الحقيقي الذي دعا إليه الإسلام، بعيدًا عن الصراعات المفتعلة أو القراءات المشوهة للنصوص الدينية.

تم نسخ الرابط