ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

20 ألف جريح.. مطالبات فلسطينية بتوسيع حركة السفر عبر معبر رفح

أرشيفية
أرشيفية

 

سقط عدد من الشهداء والمصابين في قصف إسرائيلي جديد استهدف خيام النازحين بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في ظل استمرار المأساة الإنسانية التي يواجهها سكان القطاع. ومن جانبه، أكد أسامة قعدان، القيادي بحركة فتح، أن إعادة فتح معبر رفح من الجانبين تجسد الدور المصري المحوري الداعم للقضية الفلسطينية، لافتاً إلى أن القاهرة نجحت في الحفاظ على موقفها التاريخي الرافض لمخططات التهجير القسري، رغم العراقيل التي وضعها الاحتلال الإسرائيلي بتعطيله عمل المعبر منذ احتلال مدينة رفح في مايو 2024.

أزمة الجرحى وضرورة توحيد الصف الفلسطيني

أوضح أسامة قعدان أن أعداد المغادرين عبر المعبر لا تزال محدودة مقارنة بحجم الكارثة، مشيراً إلى وجود ما بين 15 ألفاً إلى 20 ألف جريح ومصاب في حالة حرجة يحتاجون تدخلاً طبياً عاجلاً خارج القطاع. وشدد القيادي بحركة فتح على ضرورة التزام حركة حماس بتسليم إدارة غزة للجنة الإدارية المتفق عليها، مؤكداً أن توحيد النظام السياسي الفلسطيني بات ضرورة حتمية لمنع الاحتلال من استغلال الانقسام، ولضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من التهدئة بالتنسيق مع الأطراف العربية والدولية.

تحرك مصري دبلوماسي لدعم العودة الطوعية

أشاد القيادي بحركة فتح بالتحركات السياسية والدبلوماسية التي تقودها القاهرة لتثبيت مبدأ العودة الطوعية للفلسطينيين، مؤكداً أن مصر تمثل السند الحقيقي للشعب الفلسطيني في نضاله لإقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس. وأشار قعدان إلى أن استمرار دخول المساعدات الإنسانية يومياً يعكس التزام الدولة المصرية الصادق بدعم الأشقاء على كافة المستويات، معتبراً أن التنسيق المصري العربي هو الضمانة الأساسية لإرساء الاستقرار في قطاع غزة وتخفيف معاناة النازحين تحت وطأة القصف المستمر.

تُشير الإحصائيات إلى وجود أكثر من 20 ألف جريح ومريض بالسرطان يواجهون خطر الموت المحقق بسبب نقص المستلزمات الطبية. وبحسب التقارير، فإن إعادة فتح معبر رفح بجهود مصرية تستهدف تسهيل خروج الحالات الحرجة، في وقت تتكدس فيه أكثر من 100 ألف طن من المساعدات على الجانب المصري بانتظار العبور الآمن. وتؤكد البيانات أن تعطيل المعبر منذ مايو 2024 تسبب في كارثة إنسانية ضاعفت من أعداد الشهداء نتيجة غياب الرعاية الطبية، مما يجعل التوافق الوطني على إدارة "اللجنة الإدارية" لغزة ضرورة لضمان تدفق الإغاثة بنسبة 100% لجميع مناطق القطاع.

تم نسخ الرابط