ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

البنك الأهلي المصري يطلق حساب تبرعات لدعم التعليم العالي والبحث العلمي

خلف الحدث

أعلن البنك الأهلي المصري عن إطلاق حساب تبرعات جديد بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تحت مسمى "مبادرة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رقم 7070"، وذلك بهدف استقبال الإيداعات والتبرعات من المواطنين والشخصيات الاعتبارية لدعم مشروعات تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.

ويوفر البنك إمكانية استقبال التبرعات والتحويلات المالية من داخل جمهورية مصر العربية وخارجها، دون تحصيل أي مصروفات أو عمولات على تلك التحويلات، سواء كانت بالجنيه المصري أو بالعملات الأجنبية، وهو ما يسهل مساهمة أكبر عدد من المتبرعين من مختلف أنحاء العالم في دعم المبادرات التعليمية.

كما يتيح البنك الأهلي المصري التبرع من خلال الأوامر المستديمة (Standing Instructions)، ما يسهم في تسهيل استمرارية التبرعات، ويمنح المتبرعين القدرة على المشاركة بشكل دوري دون الحاجة للتكرار اليدوي لكل دفعة.

ويأتي إطلاق هذا الحساب في إطار الدور الوطني للبنك الأهلي المصري ومسؤوليته المجتمعية، وحرصه على دعم المبادرات القومية التي تهدف إلى تطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، بما يساهم في بناء جيل واعد من الشباب المصري.

ويعتبر هذا الحساب خطوة مهمة لتوفير آلية سهلة وشفافة لاستقبال التبرعات، وتوجيهها مباشرة نحو دعم برامج ومشروعات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ما يعزز من فاعلية تلك المبادرات ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه.

كما يشدد البنك على أهمية مشاركة جميع فئات المجتمع في هذه المبادرة، بما في ذلك الأفراد والجهات الاعتبارية، لتوحيد الجهود الوطنية في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، وتقديم فرص أكبر للطلاب والباحثين المصريين لتحقيق التفوق العلمي والبحثي على المستوى المحلي والدولي.

وتعكس هذه المبادرة حرص البنك الأهلي المصري على المساهمة في التنمية المستدامة للقطاع التعليمي في مصر، ودعم البرامج التي تسهم في تطوير البحث العلمي، ورفع مستوى الكفاءات البشرية، بما يتماشى مع أهداف الدولة في تعزيز الابتكار والتطوير التكنولوجي والبحث العلمي.

كما يمكن للمتبرعين متابعة الحساب الخاص بالمبادرة والاستفادة من الخدمات المصرفية الإلكترونية لتحويل التبرعات بسهولة وأمان، بما يسهم في زيادة حجم الدعم الموجه لمشروعات التعليم العالي والبحث العلمي، ويتيح فرصًا أكبر للارتقاء بالقطاع التعليمي والبحثي في مصر.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة مبادرات أطلقها البنك الأهلي المصري لدعم القطاعات الحيوية في الدولة، بما يعكس دوره الفعال في المشاركة المجتمعية والمساهمة في التنمية الوطنية، وتحفيز المواطنين على المشاركة الفاعلة في المبادرات التي تخدم مستقبل التعليم والشباب في مصر.
 

تم نسخ الرابط