ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

اليوم الثاني لدبلومة الرخصة الأفريقية (Pro1) لكرة القدم يشهد وحدات تدريبية متقدمة

خلف الحدث

شهد اليوم الثاني للدورة الثانية لدبلومة التدريب الأفريقية للحصول على الرخصة (Pro1) لكرة القدم، والتي تُقام لأول مرة في مصر، مجموعة من الأنشطة التدريبية والتحليلية المتقدمة، تحت إشراف نخبة من الخبراء والمدربين الدوليين، في إطار جهود الاتحاد المصري لكرة القدم لتطوير كوادر التدريب المحلي. وتأتي الدورة تحت رعاية المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وبإشراف مباشر من إدارة المدربين بالاتحاد.

افتتح اليوم بمحاضرة تحليلية مكثفة قدمها الكابتن محمد وهبة والكابتن طارق العشري، ركزت على مراجعة مباريات بطولات أمم إفريقيا السابقة، مع تقديم استراتيجيات اللعب الحديثة وطرق الاستفادة من التحليل الفني لتطوير أداء الفرق خلال المباريات. وشملت المحاضرة أمثلة عملية على تكتيكات اللعب المختلفة، وأساليب الضغط والتحكم في مجريات المباريات.

في الجانب العملي، انقسم المشاركون إلى مجموعتين لتنفيذ وحدات تدريبية متقدمة، حيث أشرف على المجموعة الأولى الكابتن حلمي طولان بمشاركة المدربين محمد عودة، أكرم عبد المجيد، وأسامة نبيه، وتركزت الوحدة التدريبية على فن الضغط العكسي، وكيفية تطبيقه بفاعلية خلال المباريات لتعطيل هجمات المنافسين وإجبارهم على ارتكاب أخطاء تكتيكية.

أما المجموعة الثانية فقادها الكابتن طارق العشري بمشاركة محمد كيتا، محمد فتحي، ومعتمد جمال، واشتملت على تدريبات متقدمة لتحركات الأطراف واستغلال الفرص الهجومية للوصول إلى شباك المنافسين، مع التركيز على السرعة والدقة في اتخاذ القرارات داخل الملعب، واستخدام التحليل الفني لتعزيز فعالية الهجمات.

يشرف على الدورة الدكتور جمال محمد علي، مدير إدارة المدربين، والإستاذ إيهاب الجندي منسق عام الدورات، كما حضر الدورة المحاضر الدولي الدكتور بالحسن مالوش من تونس، المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، لضمان التزام المحتوى بالمعايير الدولية وتطبيق أفضل الممارسات التدريبية.

تهدف الدورة إلى إعداد جيل جديد من المدربين المصريين على أعلى مستوى، مع التركيز على الدمج بين الجانب النظري والتطبيقي لتطوير المهارات الفنية والتحليلية للمشاركين، بما يسهم في رفع مستوى التدريب داخل الأندية المصرية وتحسين الأداء الفني للفرق الوطنية على كافة المستويات.

كما تعد الدورة فرصة لتبادل الخبرات بين المدربين المحليين والدوليين، وتطبيق أحدث أساليب التدريب الحديثة، مثل تحليل الفيديو، والتقييم الفني للاعبين، وتصميم خطط تدريبية مبتكرة تناسب متطلبات كرة القدم الحديثة. ويحرص القائمون على الدورة على تحقيق أقصى استفادة للمشاركين، من خلال الجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في مواقف حقيقية داخل الملعب.

وفي ختام اليوم الثاني، أكد المحاضرون على أهمية الاستمرارية في التدريب والتحليل الفني، والتطوير المستمر للمدربين، مع التركيز على بناء فرق قادرة على المنافسة على المستوى المحلي والقاري، واستثمار أحدث الأدوات التقنية في التحليل الرياضي. وأشاروا إلى أن الدورة تهدف لتخريج مدربين قادرين على تطبيق أساليب تدريب عالمية، وإعداد لاعبين قادرين على المنافسة في البطولات الأفريقية والدولية.
 

تم نسخ الرابط