مصر تحقق طفرة نوعية في التعليم قبل الجامعي بقيادة محمد عبد اللطيف
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مصر حققت نقلة نوعية كبيرة في منظومة التعليم قبل الجامعي خلال السنتين الأخيرتين، وذلك بفضل الجهود المكثفة التي قادها وزير التربية والتعليم، الدكتور محمد عبد اللطيف، والتي انعكست على جودة العملية التعليمية ورفع كفاءة الطلاب. ولفت بكري خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد» إلى أن التجربة المصرية أصبحت نموذجًا يُحتذى به على المستوى الإقليمي والدولي، حيث حصلت على إشادة من المنتدى الاقتصادي العالمي، مما يؤكد نجاح الإصلاحات التي جرت في قطاع التعليم قبل الجامعي.
وأوضح مصطفى بكري أن مصر كانت تواجه تحديات كبيرة قبل عامين، حيث كانت الفصول نصفها فارغة، والمعلمون يعانون من ضغط كبير بسبب نقص الكوادر، والمناهج الدراسية لم تكن تواكب متطلبات سوق العمل واحتياجات الطلاب، وكان معدل الحضور ضعيفًا، وهو ما أثر سلبًا على مستوى التحصيل العلمي للطلاب وعلى فاعلية العملية التعليمية بشكل عام.
وأشار بكري إلى أن اتخاذ وزارة التربية والتعليم قرارات إصلاحية حاسمة أعاد الحيوية للمدارس، حيث أصبح كل طالب لديه دافع للحضور إلى المدرسة، وتم تزويد جميع الفصول بالمعلمين الأساسيين والمتخصصين، وارتفعت معدلات الحضور إلى أكثر من 80% في معظم المدارس، مما يعكس نجاح السياسات الجديدة في تحسين بيئة التعلم وتحفيز الطلاب على المشاركة الفعالة في الأنشطة الدراسية.
وأوضح بكري أن المناهج الدراسية الجديدة تركز على مهارات التفكير النقدي، التحليل، والإبداع، بعيدًا عن أسلوب الحفظ التقليدي، مع توسّع كبير للفصول الذكية، وتعزيز المهارات الرقمية لدى الطلاب، إلى جانب تطوير منصات تعليمية حديثة وأدوات تقييم مبتكرة تساعد على التعلم العملي وتطبيق ما يتعلمه الطلاب في حياتهم اليومية، وهو ما يجعل العملية التعليمية أكثر فعالية ومتعة.
وأشار مصطفى بكري إلى أن تطبيق البكالوريا المصرية الجديدة للثانوية العامة منح الطلاب مسارًا مرنًا يركز على الكفاءات الفردية والإبداع، ويساعدهم على اكتشاف اهتماماتهم وقدراتهم استعدادًا لدخول سوق العمل، ما ساهم في إعداد جيل قادر على المنافسة محليًا ودوليًا، ويعزز فرص مصر في تطوير التعليم بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية.
وأكد بكري أن وزارة التربية والتعليم، تحت قيادة محمد عبد اللطيف، نجحت في دمج الجانب النظري بالتطبيق العملي، وتطوير أدوات التعليم والتقييم بما يرفع مستوى الطلاب، ويجعلهم أكثر استعدادًا للمرحلة الجامعية ومتطلبات سوق العمل. وأضاف أن هذه التجربة أثبتت قدرة مصر على تحقيق تحول شامل في منظومة التعليم قبل الجامعي، وتوفير بيئة تعليمية محفزة لكل الطلاب في جميع المحافظات.
وأشار بكري إلى أن وزير التربية والتعليم نشر مقالًا في المنتدى الاقتصادي العالمي يوضح فيه التجربة المصرية الناجحة في مواجهة تحديات التعليم قبل الجامعي، مؤكدًا أن التجربة أصبحت نموذجًا يُدرس ويستفاد منه على المستوى الدولي، والفضل يعود إلى رؤية الوزير عبد اللطيف والتزامه بالإصلاح العملي وتطبيق السياسات التعليمية الحديثة بشكل فعّال ومستدام.
واختتم مصطفى بكري تصريحاته بالتأكيد على أن الإصلاحات في التعليم قبل الجامعي بمصر ساهمت في تطوير العملية التعليمية بشكل شامل، ورفع جودة التعليم، وتمكين الطلاب من اكتساب المهارات الضرورية لمواجهة تحديات المستقبل، بما يجعل مصر نموذجًا ملهمًا في مجال التعليم على المستوى الإقليمي والدولي. كما أشار إلى أن نجاح التجربة يعكس التزام الدولة بتحقيق تعليم عملي ومؤثر، قادر على إعداد جيل مبدع ومتميز علميًا ومهاريًا.