ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

رئيس مركز تغير المناخ يحذر من "الدفء الخادع" وتأثيره على المحاصيل

أرشيفية
أرشيفية

 

حذّر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، المواطنين والمزارعين من الانخداع بحالة الدفء المؤقتة التي تسود البلاد حالياً، مؤكداً أن هذه الأجواء غير طبيعية ولا تتناسب مع هذا التوقيت من العام. وأوضح فهيم أن التغيرات المناخية المفاجئة تمثل ضغطاً كبيراً على القطاع الزراعي، حيث تؤدي الارتفاعات غير المعتادة في درجات الحرارة إلى ارتباك في نمو المحاصيل، مما قد يهدد الإنتاجية النهائية للموسم الشتوي الحالي.

تذبذب حراري يهدد محاصيل الفاكهة في مرحلة التزهير

أشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن أشجار الفاكهة تمر حالياً بواحدة من أخطر مراحل دورة حياتها، وهي مرحلة "التزهير والعقد". وأوضح أن محاصيل مثل الخوخ بدأت بالفعل في التزهير، بينما تتحفز أشجار المانجو والزيتون والنخيل لدخول هذه المرحلة الحساسة، مؤكداً أن هذه النباتات لا تتحمل التغيرات المفاجئة أو التذبذب الواسع بين درجات حرارة الليل والنهار، وهو ما يتطلب يقظة تامة من المزارعين للتعامل مع هذه التقلبات الحادة.

مصر في قلب "طوبة" والشتاء لم ينتهِ بعد

شدد الدكتور محمد علي فهيم، خلال تصريحاته التليفزيونية، على أن مصر لا تزال في منتصف فصل الشتاء، وأن شهر "طوبة" المعروف ببرودته الشديدة يشهد حالياً ظواهر غير مألوفة، حيث تتراوح درجات الحرارة الصغرى بين 13 و15 درجة مئوية. وأكد أن هذا الدفء الملحوظ نهاراً يقابله انخفاض في الليل، وهو تذبذب حراري لا يؤثر فقط على صحة النباتات، بل يمتد أثره ليشمل صحة المواطنين، مما يزيد من معدلات الإصابة بالأمراض المرتبطة بتقلبات الطقس.

 

تم نسخ الرابط