ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

زلزال ملفات "إبستين" يضرب باريس.. الخارجية تستدعي جاك لانج للتحقيق

إبستين وجاك لانج
إبستين وجاك لانج

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية استدعاء جاك لانج، رئيس معهد العالم العربي بباريس ووزير الثقافة الأسبق، لتقديم إيضاحات رسمية حول ورود اسمه ضمن الوثائق المسربة المتعلقة بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الضغوط السياسية والشعبية، حيث تسعى الحكومة الفرنسية للوقوف على طبيعة العلاقة التي ربطت أحد أبرز رموزها الثقافية برجل الأعمال المتهم بالاتجار بالقاصرات، لضمان نزاهة المؤسسات الوطنية الكبرى.

ضغوط من "الإليزيه" واستقالة عائلية تزيد الأزمة


كشفت تقارير صحفية أن مكاتب الرئيس ورئيس الوزراء وجهت تعليمات مباشرة لوزير الخارجية بطلب توضيحات عاجلة من لانج، خاصة بعد استقالة ابنته "كارولين لانج" من رئاسة نقابة منتجي الأفلام مطلع الأسبوع الجاري إثر الكشف عن صلات عائلية بملفات إبستين. ورغم ظهور لقطات فيديو توثق وجود لانج بجوار إبستين أمام هرم اللوفر في باريس، إلا أن الوزير الأسبق البالغ من العمر 86 عاماً رفض بشكل قاطع فكرة الاستقالة، مؤكداً تمسكه بمنصبه الذي يشغله منذ عام 2013.

توصيات رئاسية بالرحيل في ظل "تسونامي" الوثائق الأمريكية

أفادت مصادر مقربة من قصر الإليزيه أن مكتب الرئيس يرى ضرورة أن يضع لانج مصلحة معهد العالم العربي فوق اعتباره الشخصي، في إشارة ضمنية لمطالبته بالتنحي لتجنب تشويه صورة المؤسسة. ويأتي هذا التحرك الفرنسي في سياق "زلزال سياسي" عابر للقارات أحدثته تسريبات وزارة العدل الأمريكية في فبراير 2026، والتي طالت نخبًا سياسية غربية وعائلات ملكية في أوروبا، مما وضع الحكومات تحت مجهر المساءلة أمام الرأي العام العالمي.

تم نسخ الرابط