ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

سلوى بكر: تمكين المرأة تقدم.. والثقافة لا تزال التحدي الأكبر

سلوى بكر
سلوى بكر

أكدت الكاتبة والروائية سلوى بكر أن المرأة المصرية باتت طرفًا فاعلًا وحاسمًا في المشهد الوطني، ولم تعد كما كان يُنظر إليها سابقًا بوصفها «ظل رجل أو ظل حيطة»، مشددة على أن حضورها القوي خلال السنوات الماضية عكس تحولًا حقيقيًا في الوعي والدور المجتمعي.

وخلال حوارها مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد، أوضحت بكر أن النساء لعبن دورًا محوريًا في مواجهة الجماعات التي استغلت الدين لتحقيق أهداف سياسية، وظهر ذلك بوضوح في المشاركة المكثفة والمؤثرة للمرأة في الاستحقاقات الانتخابية والمواقف الوطنية المختلفة.

وأشارت إلى أن المرأة المصرية حققت مكاسب ملموسة على مستوى التمكين السياسي والمجتمعي، تمثلت في وصول عدد غير مسبوق من السيدات إلى مناصب وزارية، إلى جانب حضور لافت داخل البرلمان، سواء عبر كوتا المرأة أو من خلال الفوز الفردي في دوائر انتخابية صعبة، فضلًا عن تولي النساء رئاسة هيئات ومؤسسات وجامعات وعمادات كليات.

وأضافت بكر أن هذه الإنجازات تعكس تقدمًا حقيقيًا، لكنها أكدت في الوقت ذاته أن المجتمع لا يزال في حاجة إلى مراجعة عميقة لمنظومة القيم والمفاهيم الثقافية المرتبطة بالمرأة، موضحة أن القوانين والدستور شهدا تطورًا واضحًا في مجال الحقوق، إلا أن الموروث الثقافي ما زال يمثل تحديًا كبيرًا ويؤثر سلبًا على المرأة والرجل معًا.

وشددت على أن سلوك المجتمع ليس ثابتًا أو مقدسًا، بل قابل للتغيير مع تطور الزمن، لافتة إلى أن الأجيال الجديدة من النساء لم تعد تقبل بالأدوار التقليدية، وتسعى إلى فرض واقع مختلف من خلال التعليم والعمل واكتساب الخبرات.

واختتمت بكر حديثها بالتأكيد على أن المرأة المصرية أصبحت حاضرة بقوة في مختلف مجالات العمل، بما في ذلك المرأة المعيلة التي تتحمل مسؤولية نسبة كبيرة من الأسر، وهو ما يعكس تحولات اجتماعية عميقة تتطلب دعمًا ثقافيًا يواكبها، مؤكدة مجددًا أن المرأة المصرية لم تعد ظل رجل ولا ظل حيطة.

تم نسخ الرابط