ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

«الصحة» تطلق العيادات التخصصية لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية

خلف الحدث

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزارة قد بدأت في تشغيل العيادات التخصصية لعلاج سوء استخدام وإدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية، والتي تهدف إلى تقديم حلول علاجية متخصصة من خلال كوادر طبية مدربة للتعامل مع هذه المشكلة المتزايدة.

إدمان الإنترنت: مشكلة صحية ونفسية تؤثر على المجتمع

في تصريح خاص لقناة إكسترا نيوز، أوضح عبدالغفار أن إدمان الإنترنت أصبح قضية صحية ونفسية فرضت نفسها بشكل متزايد على المجتمع المصري، لاسيما مع الاستخدام المفرط للتكنولوجيا. وأشار إلى أن التكنولوجيا هي أداة مهمة في التعلم والتواصل، ولكن المشكلة تبدأ حينما تتحول من وسيلة مساعدة إلى سلوك قهري ينعكس على الصحة النفسية، العلاقات الاجتماعية، التحصيل الدراسي، والتركيز.

تشغيل العيادات التخصصية في ستة مستشفيات كبرى

أعلنت وزارة الصحة عن بدء المرحلة الأولى من تشغيل العيادات التخصصية لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية، حيث تم تشغيل ست عيادات في ست مستشفيات كبرى للصحة النفسية على مستوى الجمهورية: العباسية و الخانكة (القاهرة الكبرى) والمعمورة (الإسكندرية) والدميرة (الدقهلية) ومستشفى المنيا ومستشفى أسيوط.

وتستهدف الوزارة التوسع في هذه العيادات خلال المرحلة الثانية لتغطية عدد أكبر من الحالات.

التشخيص المبكر: خطوة أساسية للحد من الإدمان

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار أن العيادات التخصصية ستبدأ بتطبيق التشخيص المبكر باستخدام أدوات تقييم علمية دقيقة تهدف إلى الحد من الاستخدام المفرط للإنترنت قبل أن يتحول إلى إدمان. وأضاف أن هذه العيادات ستساعد في تحديد الساعات الآمنة لاستخدام الإنترنت لكل فئة عمرية، لتجنب المخاطر الصحية والنفسية المرتبطة بالإدمان.

الساعات الآمنة لاستخدام الإنترنت: إرشادات حسب الفئة العمرية

فيما يتعلق بالساعات الآمنة لاستخدام الإنترنت، حدد عبدالغفار:

للأطفال أقل من 5 سنوات: يجب ألا تتجاوز نصف ساعة يوميًا تحت إشراف الأهل.

من 6 إلى 12 سنة: من ساعة إلى ساعتين يوميًا كحد أقصى، على أن تجنب استخدام الإنترنت قبل النوم.

من 13 إلى 18 سنة: من ساعتين إلى 3 ساعات يوميًا مع ضرورة مراقبة المحتوى والألعاب.

وأكد أنه في حال تأثير الاستخدام على النوم أو العمل أو العلاقات الاجتماعية، فهذا يعد مؤشرًا خطرًا يستدعي التدخل العلاجي.

تجنب الألعاب العنيفة ومشاركة الوالدين في المتابعة

شدد الدكتور عبدالغفار على ضرورة تجنب الألعاب الإلكترونية التي تعتمد على العنف المفرط أو العزلة الاجتماعية. كما أكد على أهمية مشاركة الوالدين في المتابعة الدورية للمحتوى الرقمي الموجه للأطفال، والتأكيد على ضرورة عدم مشاركة البيانات أو الصور الشخصية خلال الألعاب.

تم نسخ الرابط