ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مساعدة لوزير الخارجية الأمريكي: ضحايا "حرية التعبير" في بريطانيا يمكنهم طلب اللجوء لبلادنا

سارة روجرز
سارة روجرز

 

حذرت سارة روجرز، المسؤولة عن الدبلوماسية العامة في إدارة الرئيس الأمريكي، من أن القيم المشتركة بين الدول الغربية باتت تحت ضغط شديد، خاصة في ظل ما وصفته بتراجع الحريات المدنية في المملكة المتحدة. وتتحول المحامية النيويوركية روجرز، التي تشغل منصب وكيل وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة، إلى "شوكة" في جنبات حكومة كير ستارمر، حيث تستغل منصبهما لتوجيه انتقادات حادة للندن فيما يتعلق بسياسات الهجرة غير المنضبطة والفشل في حماية حرية التعبير، مؤكدة أن أبواب الولايات المتحدة مفتوحة لمن يواجهون تضييقاً بسبب آرائهم.

سارة روجرز.. محامية "حرية التعبير" التي هزت واشنطن

بدأت روجرز مهامها في أكتوبر الماضي بعد مسيرة قانونية حافلة في محاربة الرقابة، حيث اشتهرت بقيادة معارك قضائية أخلاقية معقدة. وكان انتصارها الأبرز في عام 2024 عندما دافعت عن "الجمعية الوطنية للبنادق" (NRA) في قضية زلزالية وصلت للمحكمة العليا الأمريكية؛ حيث أثبتت أن مسؤولين في نيويورك ضغطوا سراً على البنوك لقطع العلاقات مع المنظمة بسبب توجهاتها السياسية، وهو الحكم الذي صدر بالإجماع وعزز مكانتها كواحدة من أكثر الدبلوماسيين إثارة للجدل والرهبة في الإدارة الأمريكية الجديدة.

دبلوماسية "إكس" والصدام مع التوجهات الأوروبية

من مكتبها في مبنى "هاري ترومان" بواشنطن، تمزق روجرز كتاب القواعد الدبلوماسية التقليدية لصالح أسلوب أكثر هجومية؛ حيث تهاجم عبر تغريدات واسعة الانتشار أنظمة الرقابة الأوروبية وتنتقد المسؤولين البريطانيين بشدة، لا سيما في تعاملهم مع قضايا الهجرة وفضائح "عصابات الاستمالة". وتعكس غرفتها، المزدانة بصور خيول البولو وشاشة تعرض أخبار "فوكس نيوز"، شخصية تجمع بين الصلابة القانونية والولاء المطلق لمنصة "تروث سوشيال" الخاصة بالرئيس دونالد ترامب، مما جعلها تحظى بمتابعة هائلة وإعجاب من شخصيات سياسية بارزة حول العالم.

تم نسخ الرابط