واشنطن تتهم بكين بإجراء تجارب نووية سرية مستغلة "إغلاق كورونا"
اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية الصين رسميًا بإجراء تجربة نووية سرية خلال فترة الجائحة في عام 2020، وهو ما كشف عنه تقرير لوكالة رويترز. وقدم الوفد الأمريكي في مؤتمر نزع السلاح بجنيف أدلة تشير إلى حدوث انفجار نووي مع انطلاق طاقة في 22 يونيو 2020، حيث تزعم واشنطن أن بكين استغلت حالة الإغلاق العالمي وضعف الرقابة الدولية لاختبار تقنيات جديدة في موقع "لوب نور" للتجارب، مستخدمةً أساليب عسكرية خاصة لإخفاء النشاط الزلزالي وتحييد أنظمة المراقبة الدولية.
خرق الموراتوريوم وتقويض أمن القارة الآسيوية
ترى واشنطن أن هذه التصرفات تنتهك بشكل مباشر وقف التجارب النووية وتقوض بنية الأمن العالمي، معتبرة الواقعة جزءاً من استراتيجية صينية لتسريع بناء الترسانة الاستراتيجية في ظل غياب تام للشفافية. ويأتي هذا التصعيد في توقيت حرج، خاصة بعد انتهاء صلاحية معاهدة "نيو ستارت" التي حدت من الطموحات النووية لعقود، مما دفع البيت الأبيض لاستخدام هذه الاتهامات كأداة ضغط لإجبار بكين على الانخراط في اتفاقية متعددة الأطراف للحد من التسلح، لا سيما مع التوسع الديناميكي للصين في "الثالوث النووي".
إنكار صيني وتقارير عن طفرة في إنتاج الصواري
من جانبه، رفض الجانب الصيني هذه الشكوك واصفاً التصريحات الأمريكية بأنها "روايات كاذبة"، في حين لم تؤكد منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية رصد إشارات تثبت وقوع الانفجار بشكل قاطع. وبالتزامن مع ذلك، كشفت تقارير عسكرية عن زيادة هائلة في إنتاج الصين للأسلحة الصاروخية خلال السنوات الخمس الماضية، حيث تضاعفت وتيرة العمل في منشآت بناء الصواريخ العسكرية منذ عام 2022، مما يعزز مخاوف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته بشأن السباق المتسارع نحو التسلح في شرق آسيا.