ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تطلعاً للسلام الإقليمي.. الإمارات تُرحب بمحادثات مسقط بين طهران وواشنطن

خلف الحدث


أعربت دولة الإمارات عن ترحيبها بالمحادثات التي جرت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والتي استضافتها سلطنة عُمان يوم الجمعة في العاصمة مسقط. وأكدت وزارة الخارجية أن هذه الخطوة الإيجابية تعكس الجهود المبذولة لدعم مسارات الحوار وخفض التصعيد، معربةً عن تقديرها للدور البناء الذي تضطلع به السلطنة في تهيئة الظروف الملائمة للتفاهم الإقليمي والدولي. وشددت الدولة على نهجها الثابت القائم على حل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية واحترام سيادة الدول كأداة وحيدة لمعالجة الأزمات الراهنة.

عراقجي: "بداية جديدة" للمفاوضات رغم انعدام الثقة


من جانبه، وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أجواء المحادثات في مسقط بأنها كانت "جيدة" في مجملها، معتبراً إياها بداية جديدة للمفاوضات التي تهدف للوصول إلى إطار أوضح في الجلسات المقبلة. وأشار عراقجي إلى أن التحدي الأكبر يكمن في وجود "انعدام كبير للثقة" يسيطر على هذه الفترة، مؤكداً أن الوفد الإيراني ركز خلال المشاورات على مصالح وحقوق الشعب الإيراني، مع استمرار الاستعداد للدفاع عن السيادة الوطنية ضد أي "مطالب مفرطة".

جولة مرتقبة وشروط أمريكية صارمة


تستعد الأطراف المعنية لعقد جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة خلال أيام، وسط مؤشرات على وجود تفاهمات أولية لاستئناف المسار التفاوضي بوساطة عُمانية. وفي الوقت الذي أكد فيه الجانب الإيراني انفتاحه على الدبلوماسية، صرح وزير الخارجية الأمريكي بأن واشنطن ترغب في الحد من التهديدات النووية، لكنها لن تقبل باتفاق "لمجرد الاتفاق" أو بشروط تضر بمصالحها، مشدداً على أن التفاوض سيتم دائماً من "موقع قوة" وبمعايير عالية تجاه أي قدرات نووية محتملة.

تحركات عسكرية وتأهب إسرائيلي موازٍ


على الجانب الآخر، وفي ظل هذه الأجواء الدبلوماسية، أفادت تقارير صحفية عبرية بتصديق إسرائيل على خطط لعملية محتملة داخل الأراضي الإيرانية في حال تعرضها لأي هجوم. هذا التصعيد الموازي يضع المفاوضات الجارية في مسقط أمام اختبار حقيقي، حيث يسعى الوسطاء لضمان عدم انجراف المنطقة نحو مواجهة عسكرية شاملة، بينما تواصل الدبلوماسية الإماراتية والعُمانية حشد الدعم الدولي لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وحماية المصالح المشتركة لدول المنطقة.

 

تم نسخ الرابط