ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الأسد و"كاندي كراش".. كواليس سقوط النظام وتفاصيل مثيرة عن "لونا الشبل"

الأسد ولونا الشبل
الأسد ولونا الشبل

 

رسمت شهادات حية من داخل الدوائر الضيقة للنظام السابق وحلفائه صورة صادمة لما دار خلف الأبواب المغلقة في قصر المهاجرين، كاشفة عن تفاصيل مذهلة سبقت الانهيار الكبير ولحظات الهروب الأخيرة.

دور لونا الشبل المثير للجدل

كشف تقرير أمريكي حديث عن الدور الخفي الذي لعبته المستشارة الإعلامية لونا الشبل، مؤكدًا أنها كانت من أكثر الشخصيات تأثيرًا وقربًا من رئيس النظام، لدرجة أثارت ريبة الحليف الإيراني. وأشار التقرير إلى أن طهران كانت ترى في "الشبل" عنصرًا يهدد نفوذها داخل القصر الرئاسي، مما يعزز فرضية أن حادث السير الذي أودى بحياتها لم يكن عرضيًا، بل عملية تصفية مدبرة لإزاحة نفوذها المتصاعد.

كواليس "كاندي كراش" واللحظات الأخيرة

في وقت كانت فيه الجبهات تنهار والمدن تسقط تباعًا، نقلت مصادر عن "حزب الله" أن رئيس النظام كان يعيش حالة من الانفصال التام عن الواقع، حيث قضى ساعات طويلة في ممارسة لعبة "كاندي كراش" على هاتفه المحمول. وحتى في ليلة السابع من ديسمبر 2024، رفض الأسد الاستجابة للجهود الإقليمية في الدوحة، مغلقًا هاتفه وواثقًا في تدخلات خارجية تمنع تقدم المعارضة، قبل أن تأتيه الصدمة من الروس الذين أكدوا له بالصور والفيديو أن جيشه توقف تمامًا عن القتال.

رحلة الهروب وتحميل المسؤولية

بحلول فجر الثامن من ديسمبر، غادر الأسد منزله في حي المالكي بدمشق برفقة ابنه حافظ واثنين من مساعديه فقط، تاركًا خلفه حاشيته التي خدمته لسنوات. والمثير للدهشة هو موقف رئيس النظام قبيل ركوبه الطائرة الروسية، حيث حمّل المحيطين به مسؤولية الفشل الذريع، متهمًا إياهم بالتقصير في التضحية من أجله، في مشهد جسّد النهاية الدرامية لعقود من الحكم.

تم نسخ الرابط