ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

خطر السرعة.. دراسة تكشف اختراق الدراجين لإشارات المرور في حدائق لندن

خلف الحدث

 

كشف تحليل أجرته صحيفة "ديلي تلغراف" أن أكثر من نصف الدراجين التابعين للأندية الرياضية يتجاهلون إشارات المرور الحمراء في "ريجنتس بارك" بلندن، وهي المنطقة ذاتها التي شهدت حادثة مأساوية أدت لوفاة مسنة دهساً تحت عجلات دراجة هوائية.

تجاوزات خطيرة رغم التدابير الأمنية

أظهرت الدراسة الميدانية أن مجموعات الدراجين، الذين يستخدمون الطريق الدائري للحديقة كـ "مضمار سباق"، يواصلون عبور إشارات التوقف الجديدة التي تم تركيبها خصيصاً لحماية المشاة. ومن بين 75 دراجاً رصدتهم الدراسة، قام 46 دراجاً بتجاهل الإشارة الحمراء تماماً، حيث عبروا بسرعة فائقة وسط المشاة، بينما التزم 29 فقط بالتوقف، وغالباً ما كان ذلك بصعوبة بالغة أدت لصدور صرير من المكابح بسبب السرعة العالية والطرق المبتلة.

حوادث مميتة وثغرات قانونية

أعادت هذه النتائج تسليط الضوء على وفاة "هيلدا غريفيث" (81 عاماً) في عام 2022، بعدما صدمها دراج كان يسير بسرعة 29 ميلاً في الساعة بمنطقة محددة بـ 20 ميلاً فقط. ورغم فداحة الحادث، لم تتمكن الشرطة من مقاضاة الجاني جنائياً حينها لعدم وجود نصوص قانونية تعاقب الدراجين على تجاوز السرعة، وهو ما دفع السلطات لتركيب معابر جديدة تعمل بضغط الأزرار لضبط حركة هؤلاء الرياضيين الذين يستخدمون تطبيقات مثل "Strava" لتسجيل أرقام قياسية في السرعة داخل الحدائق العامة.

مسؤولية مشتركة وبيئة آمنة

أعرب المتحدث باسم "الحدائق الملكية" عن خيبة أمله تجاه استمرار هذه السلوكيات غير القانونية، مؤكداً أن الحديقة بيئة شاملة يجب أن تحترم حقوق الجميع. وفي حين تجادل جمعيات الدراجين بأن الخطر الأكبر يأتي من السيارات، كشفت بيانات رسمية لعام 2025 أن المشاة في الحدائق الملكية الثماني بلندن هم أكثر عرضة للإصابة بسبب الدراجات الهوائية مقارنة بالسيارات، حيث سُجلت 9 إصابات لمشاة بسبب دراجين خلال عام واحد، بينما لم تُسجل أي حالة إصابة تسببت فيها سيارة داخل تلك المتنزهات.

تم نسخ الرابط