رفض الوصاية الأجنبية.. "خالد مشعل" يشدد على حق المقاومة في سلاحها بغزة
أكد خالد مشعل، رئيس مكتب الشتات في حركة حماس، رفض الحركة القاطع لأي محاولات لنزع سلاح المقاومة أو قبول تدخل خارجي في إدارة قطاع غزة، رداً على الضغوط الأمريكية والإسرائيلية المتصاعدة ضمن مساعي تثبيت وقف إطلاق النار.
المقاومة حق مشروع ضد الاحتلال
أوضح خالد مشعل، خلال مؤتمر عُقد في الدوحة اليوم الأحد 8 فبراير 2026، أن محاولات تجريم المقاومة المسلحة ومطالبتها بتسليم سلاحها أمر غير مقبول طالما استمر الاحتلال الإسرائيلي. وأشار القيادي البارز إلى أن المقاومة حق أصيل للشعوب المحتلة تفتخر به الأمم، مؤكداً أن السلاح هو الضمانة الوحيدة لحماية الحقوق الفلسطينية في ظل تنصل الاحتلال من التزاماته الدولية واتفاقيات الهدنة.
رفض الوصاية الأجنبية وإدارة القطاع
شدد خالد مشعل على أن الفلسطينيين هم الأجدر بحكم أنفسهم، رافضاً منطق "الوصاية" أو التدخل الخارجي أو عودة الانتداب بأي شكل من الأشكال. وحذر من خطط إنشاء "مجلس السلام" الذي اقترحته الإدارة الأمريكية للإشراف المؤقت على القطاع، مؤكداً أن غزة ملك لأهلها وللفلسطينيين وحدهم، داعياً المجتمع الدولي لتبني نهج متوازن يسهل إعادة الإعمار وتدفق المساعدات لـ 2.2 مليون مواطن يعانون من آثار الدمار والعدوان.
خروقات الهدنة وتكلفة إعادة الإعمار
أشار خالد مشعل إلى أن حركة حماس التزمت باتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025، في حين واصلت إسرائيل هجماتها وإغلاق المعابر، مما يعرقل وصول المساعدات الحيوية. ولفت إلى أن الحرب تسببت في استشهاد نحو 72 ألف فلسطيني وتدمير 90% من البنية التحتية، وهو ما يتطلب جهوداً دولية صادقة للإعمار الذي قدرت الأمم المتحدة تكلفته بنحو 70 مليار دولار، بعيداً عن الاشتراطات السياسية التي تمس السيادة الوطنية.