ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تعنت إيراني يهدد مفاوضات عُمان.. ونقل 2250 "داعشياً" من سوريا للعراق

الوفد الإيراني المشارك
الوفد الإيراني المشارك في مفاوضات مسقط

 

كشف معهد دراسات الحرب الأمريكي (ISW) في أحدث تقاريره، عن صعوبات بالغة تواجه الجولة الجديدة من المفاوضات بين طهران وواشنطن المقررة في مسقط مطلع الأسبوع الجاري، وسط تمسك الجانبين بمواقفهما المتشددة، بينما تشهد الحدود العراقية السورية تحركات أمنية واسعة لنقل الآلاف من معتقلي تنظيم داعش.

أفق مسدود في مفاوضات مسقط


أشار تقرير معهد دراسات الحرب إلى أن الجولة التفاوضية المرتقبة تفتقر إلى أي مؤشرات على حدوث اختراق دبلوماسي؛ حيث أظهرت إيران "عدم مرونة" واضحة تجاه المطالب الأمريكية. وأكد التقرير أن المسؤولين الإيرانيين يرفضون تقديم أي تنازلات تتعلق ببرنامج الصواريخ الباليستية، أو تقليص نفوذ وكلائهم في المنطقة، أو خفض مستويات تخصيب اليورانيوم، بينما تصر إدارة دونالد ترامب على اتفاق شامل يتجاوز الملف النووي، مما يضع جهود الوساطة العُمانية في اختبار حقيقي لتجنب التصعيد العسكري.

"إنترنت النخبة" لمواجهة الاحتجاجات

وفقاً لتحليل معهد دراسات الحرب، يواصل النظام الإيراني تطوير خطط تهدف إلى عزل البلاد رقمياً، عبر قصر الوصول إلى الإنترنت العالمي على "الموالين الموثوقين" فقط. وأوضح التقرير أن المخطط الذي بدأ العمل عليه منذ أغسطس 2025 يسعى لإعادة هيكلة الفضاء الرقمي في إيران عبر حظر المنصات الأجنبية وأدوات كسر الحجب تماماً. وتعكس هذه الخطوات "قلقاً عميقاً" لدى النظام من اندلاع موجة جديدة من الاحتجاجات العفوية، حيث يسعى لتحويل الإنترنت إلى شبكة محلية خاضعة لرقابة استخباراتية صارمة تحت مسمى "الحصن الرقمي".

نقل 2250 معتقلاً من داعش إلى العراق

في الملف الأمني الإقليمي، رصد معهد دراسات الحرب تسلم السلطات العراقية لـ 2250 معتقلاً من عناصر تنظيم داعش قادمين من السجون السورية منذ 21 يناير الماضي. وتأتي هذه الخطوة ضمن عملية تقودها القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) لنقل نحو 7000 معتقل من مراكز الاحتجاز التي تديرها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إلى سجون عراقية أكثر تحصيناً. ويهدف هذا الإجراء الوقائي إلى منع استغلال الفوضى الأمنية في الشمال السوري لتهريب العناصر الإرهابية، وضمان بقائهم في منشآت احتجاز آمنة تحت إشراف دولي وعراقي.

 

تم نسخ الرابط