ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

طهران تحتفي بإرث الدكتور أحمد عمر هاشم في حفل تأبين اليوم

خلف الحدث

استضافت العاصمة الإيرانية طهران اليوم الأحد 8 فبراير 2026، حفل تأبين للدكتور أحمد عمر هاشم، العالم المصري البارز وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وذلك في مقر جامعة المذاهب الإسلامية الدولية.

جاء الحفل لتكريم مسيرته العلمية والدعوية وإبراز دوره في نشر الفكر الوسطي والتثقيف الديني المعتدل، بعد رحيله في 7 أكتوبر 2025.

حضر الحفل عدد من الشخصيات الأكاديمية والدينية من إيران ومصر، من بينهم:

  • محمد ضيا – رئيس مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران
  • محمد هادي فلاح زاده – رئيس جامعة المذاهب الإسلامية الدولية
  • آية الله الشيخ أحمد مبلغي – عضو مجلس خبراء القيادة وأستاذ دروس خارج الفقه والأصول
  • الشيخ محمد حسن زماني – المستشار الثقافي الإيراني السابق في مصر
  • محمود ويسي – عضو هيئة التدريس في الجامعة

وتهدف الفعالية إلى تكريم إرث هاشم العلمي والفكري وإبراز مساهماته في مجال التعليم الديني والفكر الوسطي، إلى جانب تعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية والدينية عبر الحدود.

الدكتور أحمد عمر هاشم: مسيرة علمية ودعوية رائدة

ولد الدكتور أحمد عمر هاشم في 6 فبراير 1941 بقرية بني عامر بمحافظة الشرقية. حصل على الدكتوراه في علوم الحديث والسنة النبوية، وعُرف بأنه عالم جامع بين الدراسة الأكاديمية والدعوة العملية.

مسيرته تضمنت:

  • توليه رئاسة جامعة الأزهر في منتصف التسعينيات
  • عضوية هيئة كبار العلماء بالأزهر ومجمع البحوث الإسلامية
  • المشاركة في إعداد برامج دراسية وخطب ومحاضرات تناولت قضايا الدين والحياة المعاصرة

كما كان له دور بارز في نشر الوسطية الدينية ونقد التطرف، وجعل من الأزهر منصة للتواصل والحوار مع المؤسسات العلمية والدينية العالمية.

أهم مؤلفات الدكتور أحمد عمر هاشم

ترك الراحل عددًا من المؤلفات التي تمثل مرجعًا مهمًا في الدراسات الإسلامية والفكر الوسطي، من بينها:

  • الوسطية في الإسلام – دراسة حول أهمية الاعتدال ونبذ التطرف
  • الحديث الشريف بين النظرية والتطبيق – تحليل منهجي للحديث النبوي الشريف
  • التربية الإسلامية بين التقليد والحداثة – رؤية تربوية معاصرة
  • فقه الحياة اليومية – محاولة لجعل الفقه أقرب للحياة المعاصرة للمسلم

تُعد هذه المؤلفات من المراجع الأساسية في الجامعات الإسلامية، ويستشهد بها الباحثون والطلاب في الدراسات الإسلامية حول العالم.

تعليقات الشخصيات الدينية المعاصرة على إرثه

خلال الحفل، أشاد عدد من العلماء والشخصيات الدينية بإسهامات هاشم:

  • الشيخ أحمد مبلغي وصفه بأنه: “أحد أعمدة الفكر الوسطي في الأزهر، وأستاذ جمع بين العلم والعمل، وتراثه العلمي سيظل مرجعًا للأجيال القادمة”.
  • الشيخ محمد حسن زماني أكد أن هاشم: “مثّل حلقة الوصل بين المؤسسات الدينية المصرية والدولية، وأسهم في تعزيز الحوار بين الثقافات الإسلامية”.
  • محمود ويسي أشار إلى أن: “مؤلفاته ستظل أدوات تعليمية قيّمة لكل من يريد فهم الدين بعقلانية ووسطية، بعيدًا عن التطرف والتشدد”.

أهمية الحفل والتأثير الإقليمي

يعتبر حفل التأبين اليوم في طهران مؤشرًا على الاعتراف الدولي بإرث الدكتور هاشم ودوره في تعزيز الفكر الوسطي. كما يعكس اهتمام المؤسسات الدينية والأكاديمية في المنطقة بتوثيق إرث العلماء المصريين الذين ساهموا في نشر الفكر الوسطي وتدريب أجيال جديدة من الباحثين والدعاة.

وتؤكد هذه الفعالية على أهمية التعاون بين الجامعات والمؤسسات الدينية خارج حدود الدولة المصرية، وفتح قنوات للحوار العلمي والثقافي، بما يضمن استدامة الفكر الوسطي المعتدل في العالم الإسلامي.

تم نسخ الرابط