عضو بـ«الشيوخ»: نحتاج إلى تغيير ثقافة التبرع بالأعضاء في مصر
علّقت النائبة أميرة صابر قنديل، عضو مجلس الشيوخ، على الجدل الذي أثير حول مقترحها الخاص بالتبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة، مؤكدة أن هاتفها لم يتوقف عن استقبال المكالمات منذ الأمس بسبب ما وصفته "سوء الفهم والتداول الخاطئ" لما تم نشره حول المقترح.
وفي مداخلة لها عبر قناة «الحياة»، أشارت أميرة صابر إلى أن مصر في حاجة ملحة لتغيير الثقافة العامة المتعلقة بالتبرع بالأعضاء، مؤكدة ضرورة العودة إلى فتاوى الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، اللتين أكّدتا أن التبرع بالأنسجة والأعضاء هو عمل نبيل وجائز شرعًا.
وأضافت أن المقترح الذي تقدمت به يتعلق بقضية إنسانية تهدف إلى إنقاذ حياة ملايين المرضى من خلال وضع إطار قانوني وأخلاقي لتنظيم عمليات التبرع وزراعة الأعضاء.
وتطرقت قنديل إلى النقطة التي أثارت الجدل، قائلة: "التصور الذي طرحته يهدف إلى مساعدة المرضى، وأشعر بالاستياء من تصويره وكأنه نشاط تجاري"، مؤكدة أن التبرع بالأعضاء سيساهم في القضاء على تجارة الأعضاء غير المشروعة، حيث لا مكان لوجود أسواق غير قانونية إذا تم تنظيم النظام بشكل صحيح.
واختتمت حديثها قائلة: "كتبت وصيتي للتبرع بأعضائي بعد الوفاة، ونحن بحاجة لحملة توعوية واسعة تشجع المواطنين على التبرع"، وأوضحت أن التبرع بالأعضاء أو الأنسجة لا يتم بالإجبار، بل هو قرار طوعي ومجاني تمامًا، مع ضمان وجود موافقة مكتوبة تضمن الشفافية والمصداقية في تنفيذ القرار.