ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"شقة إيهود باراك".. وثائق "إبستين" تكشف إقامة رئيس وزراء الاحتلال بنيويورك وشبهات تجسس

رئيس وزراء  الاحتلال
رئيس وزراء الاحتلال السابق إيهود باراك

كشفت وثائق أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية مؤخراً عن تفاصيل جديدة حول العلاقة الوثيقة التي جمعت جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، برئيس وزراء  الاحتلال السابق إيهود باراك، حيث أظهرت المراسلات أن الأخير كان يقيم بشكل متكرر في شقة بمانهاتن وفرها له إبستين، وكان يطلق عليها طاقم العمل اسم "شقة إيهود".

إقامة كاملة بتنسيق مع طاقم "إبستين"

أفادت تقارير صحفية، استناداً إلى رسائل البريد الإلكتروني بين عامي 2015 و2019، أن زوجة رئيس الوزراء السابق، نيلي، كانت تتواصل مباشرة مع مساعدي إبستين وفريق الصيانة لترتيب تفاصيل الإقامة. وشملت الطلبات توفير البقالة، والقهوة، والزهور، وحتى ترقية خدمة الإنترنت، حيث عبرت في إحدى الرسائل عن سعادتها قائلة: "إنه شعور مختلف تماماً أن نكون في شقة، نحن نعيش كنيويوركيين". واستمرت هذه الترتيبات حتى قبل أسابيع قليلة من اعتقال إبستين الثاني في عام 2019 بتهمة إدارة شبكة للاتجار بالقاصرين.

مزاعم اعتداء واتهامات بالعمالة

رغم تأكيد رئيس الوزراء الأسبق أنه التقى إبستين "عشر مرات على الأقل" دون رؤية نساء أو فتيات، إلا أن فيرجينيا جوفري، إحدى أبرز ضحايا إبستين، قدمت وثائق للمحكمة تزعم فيها تعرضها للاعتداء من قبله. كما كشفت تقارير إعلامية سابقة عن شراكة عمل وثيقة بين الطرفين لتسهيل صفقات تجارية وسياسية، مما أثار تساؤلات حول طبيعة النفوذ الذي كان يتمتع به الملياردير الراحل في الأوساط السياسية الدولية.

مفاجأة وثائق "إف بي آي": تدريبات تجسس

تضمنت الملفات المسربة وثيقة من أرشيف مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تعود لعام 2020، تشير إلى أن إبستين قد تلقى "تدريبات تجسس" على يد رئيس الوزراء السابق. ونقلت الوثيقة عن مصدر سري أن إبستين كان يعمل كوكيل لأجهزة استخبارات أجنبية، وهو ما عززه تصريح سابق لمحامي إبستين، آلان ديرشوفيتز، للمدعي العام الأمريكي آنذاك، بأن موكله كان مرتبطاً بوكالات استخبارات أمريكية وحليفة، مما يضفي بعداً استخباراتياً معقداً على قضية شبكة الاتجار بالبشر.

تم نسخ الرابط