شفافية منقوصة.. "العدل الأمريكية" تسمح للكونجرس بمراجعة ملفات إبستين غير المحذوفة
أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها ستسمح لأعضاء الكونجرس، بدءاً من اليوم الاثنين، بمراجعة النسخ غير المحذوفة من ملفات جيفري إبستين، وذلك استجابة لضغوط المشرعين والمطالبات الشعبية بالشفافية الكاملة. وتأتي هذه الخطوة بعد أن واجهت الوزارة انتقادات واسعة بسبب "الحذف المكثف" للمعلومات في أكثر من 3 ملايين وثيقة تم الإفراج عنها سابقاً بموجب قانون شفافية ملفات إبستين.
قيود مشددة على المراجعة البرلمانية
وفقاً لخطاب أرسله مساعد وزير العدل باتريك ديفيس، سيتمكن أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب من مراجعة الملفات على أجهزة كمبيوتر داخل غرف مؤمنة بوزارة العدل، مع الالتزام بشروط صارمة تشمل:
حظر المرافقين: لا يُسمح بدخول الموظفين المعاونين أو المساعدين.
السرية التكنولوجية: يُمنع إدخال الهواتف أو أي أجهزة تسجيل إلكترونية.
التدوين اليدوي: يُسمح للمشرعين فقط باتخاذ ملاحظات مكتوبة يدوياً دون نسخ الأوراق.
إخطار مسبق: يجب على كل عضو تقديم إخطار قبل 24 ساعة من موعد المراجعة.
إخفاق في إثبات "شبكة الاتجار"
في مفاجأة تضمنتها المذكرات الداخلية، كشفت تقارير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عن "أدلة شحيحة" تربط جيفري إبستين بإدارة شبكة اتجار بالجنس لخدمة رجال نافذين، رغم وجود أدلة دامغة على اعتداءاته الشخصية على قاصرات. وأشارت المذكرات إلى أن الصور ومقاطع الفيديو المصادرة من منازله لم تتضمن تورط شخصيات أخرى في الجرائم، كما لم تؤكد التحقيقات المالية وجود نشاط إجرامي مرتبط بالتحويلات المالية التي قدمها إبستين لشخصيات في مجالات الأكاديميا والدبلوماسية والتمويل.
انقسام سياسي وأزمات صحية
على الصعيد السياسي، رفض الرئيس دونالد ترامب الاعتذار عن منشور "مثير للجدل" على وسائل التواصل الاجتماعي استهدف باراك وميشيل أوباما، واصفاً إياه بأنه "خطأ من أحد الموظفين". وفي سياق منفصل، دعا الدكتور محمد أوز، مدير مراكز الخدمات الطبية (CMS)، الأمريكيين بعبارة "خذوا اللقاح من فضلكم" لمواجهة تفشي الحصبة في ولايات مثل كارولاينا الجنوبية (التي سجلت مئات الحالات) ويوتا وأريزونا، محذراً من خطر فقدان الولايات المتحدة لمكانتها كدولة خالية من المرض.