مطاردة الـ 10 آلاف ميل.. "الدفاع الأمريكية" تعترض ناقلة نفط مرتبطة بفنزويلا في المحيط الهندي
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، اليوم الاثنين، عن اعتراض وصعود قواتها العسكرية إلى ناقلة النفط "Aquila II" في المحيط الهندي، بعد عملية مطاردة استخباراتية وعسكرية استمرت لأسابيع وبدأت من منطقة الكاريبي، لقطع الطريق أمام ما تصفه واشنطن بـ "أسطول الظل" الذي ينتهك العقوبات الدولية.
اعتراض عسكري في منطقة "إندوبايكم"
أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، في بيان عبر منصة "X"، أن القوات المسلحة نفذت "حق الزيارة" والاعتراض البحري والصعود على متن الناقلة (Suezmax) في نطاق مسؤولية القيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ. وشدد الوزير على أن العملية تمت دون حوادث تذكر، موضحاً أن السفينة كانت تعمل في تحدٍ مباشر لـ "الحجر الصحي" الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب على السفن الخاضعة للعقوبات في منطقة الكاريبي.
مطاردة من الكاريبي إلى المحيط الهندي
كشفت التقارير أن الناقلة "Aquila II" خضعت للمراقبة منذ مغادرتها المياه الفنزويلية في أوائل يناير الماضي، محملة بنحو 700 ألف برميل من النفط الخام الثقيل المتجه إلى الصين. ووفقاً للبنتاغون، فقد تم "تعقب وصيد" السفينة عبر مسارات بحرية تجاوزت 10 آلاف ميل بحري، في رسالة حازمة للمخالفين؛ حيث علق هيغسيث قائلاً: "لقد هربت فاتبعناها.. سينفد وقودكم قبل أن تتمكنوا من الهروب منا".
حصار "أسطول الظل" بعد سقوط مادورو
تأتي هذه العملية ضمن تصعيد أمريكي واسع النطاق للسيطرة على إنتاج وتوزيع النفط الفنزويلي، عقب الإطاحة بنظام نيكولاس مادورو في غارة عسكرية الشهر الماضي. وتُصنف "Aquila II" كجزء من "أسطول الظل" الذي تستخدمه فنزويلا وروسيا للالتفاف على العقوبات، وهي ناقلة ترفع علم بنما (بشكل غير قانوني وفقاً للتقارير) وتديرها شركة مقرها هونج كونج، وقد دأبت على "الإبحار المظلم" عبر إغلاق أجهزة التتبع لتجنب الرصد الدولي.