رادارات "الشمال".. بريطانيا تُنشئ مركز قيادة عسكرياً لمطاردة أسطول الظل الروسي
تخطط المملكة المتحدة لتعزيز استجابتها لـ "أسطول الظل" الروسي عبر إنشاء مركز قيادة تخصصي لمراقبة واعتراض السفن الخاضعة للعقوبات. ووفقاً لتحقيق نشرته صحيفة "صنداي تايمز" نقلاً عن مصادر أمنية، فإن هذا المقر الجديد سيتيح للجيش البريطاني جمع المعلومات الاستخباراتية وتتبع السفن التي تساعد موسكو في التحايل على العقوبات الغربية، مع منح صلاحيات للتدخل المباشر واعتراضها في عرض البحر إذا لزم الأمر.
قاعدة عسكرية ومنصات مسيرة في "غيتسهيد"
من المقرر إنشاء مركز القيادة في مجمع التدريب "HMS Calliope" بمنطقة غيتسهيد، والذي تستخدمه حالياً احتياطات البحرية الملكية. وسيتم تحويل المنشأة إلى قاعدة عسكرية متكاملة تمتلك القدرة على التحكم في منصات بحرية تُدار عن بُعد؛ حيث ستتمكن القوارب المسيرة (بدون طاقم) من القيام بدوريات في مياه بحر الشمال والقناة الإنجليزية على مسافة تصل إلى 800 كيلومتر. وستتولى هذه المنصات مراقبة الناقلات الروسية، وكشف السفن التي ترفع أعلاماً زائفة أو أسماءً معدلة، وتوثيق مسارات أسطول الظل بدقة.
بيع "النفط المصادر" لتمويل عمليات الاحتجاز
تواجه الحكومة البريطانية تحدياً لوجستياً يتمثل في التكلفة العالية لاحتجاز السفن المصادرة وحمولاتها لفترات طويلة. وفي هذا الصدد، يدرس فريق وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، مقترحاً يتيح بيع النفط الموجود على متن الناقلات المحتجزة لتغطية تكاليف عمليات الاحتجاز والصيانة اللاحقة. تأتي هذه التحركات البريطانية تزامناً مع إعلان دول أوروبية أخرى تشديد رقابتها على تحركات السفن الروسية في بحر البلطيق، مما يضيق الخناق الملاحي على صادرات الطاقة الروسية.