ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تقويم شهر شعبان 1447 هجرياً: المواعيد الرسمية للصيام والعبادات في مصر

النهارده كام هجري؟
النهارده كام هجري؟

مع اقتراب نفحات شهر رمضان المبارك، يتزايد بحث المصريين اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 عن سؤال "النهارده كام هجري؟"، وذلك لمتابعة ترتيب أيام شهر شعبان المبارك لعام 1447 هجرية. 

ووفقاً للحسابات الفلكية التي أعدها المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وبالتزامن مع الرؤية الشرعية لدار الإفتاء المصرية، فإننا نعيش حالياً الأيام الأولى من شهر شعبان، الذي يعد بوابة المسلمين نحو الشهر الفضيل. وتكتسب معرفة التاريخ الهجري أهمية خاصة في مصر، ليس فقط لتحديد المناسبات الدينية مثل ليلة النصف من شعبان أو الأيام البيض، بل أيضاً لضبط الإيقاع الروحي والبدني استعداداً لصيام رمضان. وتشير الحسابات الفلكية لعام 2026 إلى أن شهر شعبان يأتي هذا العام في توقيت شتوي متميز، مما يجعل من الصيام والعبادات فيه تجربة روحانية هادئة يحرص عليها ملايين المسلمين في كافة المحافظات المصرية.

ترتيب أيام شهر شعبان 1447 وفق التقويم المصري

وفقاً للتقويم الهجري المعتمد في جمهورية مصر العربية، يوافق اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 ميلادياً، يوم 21 من شهر شعبان لعام 1447 هجرية. وبذلك نكون قد اجتزنا ليلة النصف من شعبان ودخلنا في الثلث الأخير من الشهر المبارك، وهو الوقت الذي تزداد فيه التساؤلات حول موعد استطلاع هلال شهر رمضان المعظم. 

وتوضح الحسابات الفلكية أن شهر شعبان لهذا العام بدأ يوم الجمعة الموافق 23 يناير 2026، ومن المتوقع أن يكون الشهر مكتملاً (30 يوماً) أو ناقصاً (29 يوماً) بناءً على الرؤية الشرعية التي ستُجرى في نهاية الشهر. ويحرص المصريون في هذه الأيام على متابعة "النهاردة كام هجري" لضبط مواعيد الصيام التطوعي، خاصة وأن شهر شعبان هو الشهر الذي كان يكثر فيه النبي صلى الله عليه وسلم من الصيام، ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، مما يجعله موسماً للطاعات يسبق الفريضة الكبرى.

موعد ليلة الغفران وأهميتها في الحسابات الفلكية

تعد ليلة النصف من شعبان من أهم المحطات التي يبحث عنها المواطنون عند سؤالهم "النهارده كام هجري؟" وبحسب التقويم الهجري لهذا العام 1447، فقد وافقت ليلة النصف من شعبان (من مغرب يوم الجمعة 14 شعبان إلى فجر السبت 15 شعبان) الموافقة ميلادياً لليومين 6 و 7 فبراير 2026. وتعتبر هذه الليلة بمثابة عيد إيماني في مصر، حيث تم فيها تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، ويحتفل بها المصريون عبر الدروس الدينية في المساجد وتوزيع الصدقات. وبالوصول إلى تاريخ اليوم 21 شعبان، يدرك المسلمون أنهم على بعد أيام قليلة جداً من استطلاع هلال رمضان، حيث لم يتبقَ على انتهاء شهر شعبان سوى ثمانية أو تسعة أيام فقط، مما يستدعي تكثيف الاستعدادات الدينية والمنزلية لاستقبال شهر الصوم.

التوقعات الفلكية لنهاية شعبان وبداية الشهر الكريم

تشير الحسابات الفلكية المبدئية لعام 2026 إلى أن هلال شهر رمضان 1447 سيولد مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة محددة يوم الرؤية.

 ومن المقرر أن تستطلع دار الإفتاء المصرية هلال شهر رمضان يوم السبت 29 شعبان 1447، الموافق ميلادياً 21 فبراير 2026. فإذا تحقق ثبوت الرؤية، سيكون يوم الأحد 22 فبراير هو غرة شهر رمضان، أما إذا تعذرت الرؤية فسيكون شهر شعبان 30 يوماً، ويبدأ رمضان يوم الاثنين 23 فبراير 2026. لذا، فإن الإجابة على "النهارده كام هجري" في مصر اليوم (21 شعبان) تعني أننا دخلنا فعلياً في العد التنازلي الأخير، حيث تفصلنا عن شهر الصيام فترة تتراوح بين 11 إلى 12 يوماً فقط، وهي الفترة التي تشهد ذروة النشاط التجاري والاجتماعي في الشارع المصري لشراء مستلزمات الشهر الفضيل.

جدول مواعيد الصيام في الثلث الأخير من شعبان

بالإضافة إلى السؤال عن "النهارده كام هجري"، يهتم الكثيرون بمعرفة مواعيد الأيام البيض (13 و14 و15 من الشهر الهجري) والتي انقضت بالفعل في الأسبوع الماضي، لكن الثلث الأخير من شعبان يظل فرصة سانحة لصيام الاثنين والخميس لمن يرغب في تعويد النفس على الصيام. ويوافق الخميس القادم (23 شعبان) تاريخ 12 فبراير 2026، وهو يوم يسن فيه الصيام. 

وتؤكد دار الإفتاء المصرية دائماً أن الحسابات الفلكية هي "دليل استرشادي" يساعد في تحديد المواعيد، إلا أن الرؤية البصرية هي الأصل في تحديد بدايات الشهور الهجرية. وبناءً على ذلك، يظل اليوم 21 شعبان 1447 هو التاريخ الرسمي المعتمد حتى الآن في كافة السجلات الرسمية والتقاويم المدرسية والوظيفية في مصر، بانتظار ليلة الشك التي ستحسم موعد عيد المسلمين الأكبر بقدوم شهر رمضان المبارك.

تم نسخ الرابط