ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"الأجانب هم من يدفعون الثمن".. عضو "الفيدرالي" يثير الجدل بدفاعه عن تعريفات "ترامب"

 ستيفن ميران ودونالد
ستيفن ميران ودونالد ترامب

دافع ستيفن ميران، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، اليوم، عن السياسات التجارية التي تنتهجها إدارة ترامب، مؤكداً أن الرسوم الجمركية أثبتت أنها "أقل ضرراً" مما كان يخشاه الكثيرون. وزعم ميران أن الشركات الأجنبية والدول المصدرة هي من تتحمل العبء الأكبر لهذه الضرائب، وليس المستهلك الأمريكي، في تصريحات تتعارض مع بيانات اقتصادية تشير إلى تحمل الأسر الأمريكية تكاليف إضافية باهظة.

ميران يرفض تحميل الأمريكيين تكلفة الرسوم

أشار ستيفن ميران، خلال كلمة ألقاها في جامعة بوسطن، إلى أن التوقعات القاتمة التي سادت بداية ولاية ترامب الثانية بشأن تدمير الرسوم للاقتصاد كانت مبالغاً فيها. وأوضح أن تأثير هذه الضرائب على التضخم ظل "خافتاً"، معتبراً أن البيانات التي تُظهر تحمل الكيانات الأمريكية للتكلفة مضللة محاسبياً؛ حيث أن العديد من هذه الكيانات هي في الحقيقة فروع لشركات أجنبية، وبالتالي فإن الخسارة تقع على عاتق الشركات الأم في الخارج وليس على الوكيل الأمريكي.

التضخم وتكلفة الـ 1400 دولار لكل أسرة

تأتي تصريحات ميران في وقت يقر فيه البنك الاحتياطي الفيدرالي بأن جزءاً ملحوظاً من تجاوز التضخم لهدف الـ 2% هذا العام يعود إلى ضغوط الرسوم الجمركية. وعلى الرغم من دفاع ميران، أظهرت أبحاث حديثة من "مختبر ييل للميزانية" أن متوسط التكلفة السنوية لهذه الضرائب على الأسرة الأمريكية الواحدة يبلغ حوالي 1400 دولار. وكان الرئيس دونالد ترامب نفسه قد أقر العام الماضي بأن المواطنين قد يدفعون "شيئاً ما" نتيجة هذه السياسات، رغم إيمانه بفوائدها الصافية للاقتصاد.


العجز المالي وترقب قرار "المحكمة العليا"

يرى ستيفن ميران أن إيرادات الرسوم الجمركية ستلعب دوراً حاسماً في تقليص العجز الأولي للموازنة وتحسين النظرة المستقبلية للمالية العامة على المدى الطويل. ومع ذلك، لا تزال هذه السياسات تواجه اختباراً قانونياً مصيرياً؛ حيث تنظر المحكمة العليا حالياً في قانونية هذه التعريفات، وسط تحذيرات من ترامب بأن أي قرار بإلغائها سيمثل "كارثة" اقتصادية، مما يضع مستقبل استراتيجية "الضغوط التجارية" على المحك.

تم نسخ الرابط