ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"لعبة الوقت".. استخبارات إستونيا تحذر من "خديعة" بوتين في مفاوضات واشنطن

فلاديمير بوتين
فلاديمير بوتين

حذر كاوبو روسين، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإستوني، من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليس لديه رغبة حقيقية في إنهاء الحرب في أوكرانيا، بل يسعى لاستخدام المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة كوسيلة للمناورة و"خداع" واشنطن. وأوضح روسين، خلال عرض التقرير الأمني السنوي لإستونيا اليوم الثلاثاء، أن موسكو تعتمد استراتيجية "المماطلة" لكسب الوقت، معتقدة أن الضغط العسكري المستمر والتنسيق الانتقائي قد يقلب الموازين لصالحها في نهاية المطاف.

بوتين "يخطط للنصر" والبيت الأبيض يتفاءل

أشارت التقديرات الاستخباراتية الإستونية إلى وجود فجوة كبيرة بين الواقع الميداني والتقارير التي تصل إلى بوتين، حيث يتلقى الأخير روايات "متفائلة للغاية" من قادة الجيش توهمه بالقدرة على تحقيق نصر عسكري شامل. ورغم هذه التحذيرات، دافع مسؤول في البيت الأبيض عن مسار المفاوضات، مؤكداً إحراز "تقدم هائل" استند إلى نجاح صفقة تبادل أكثر من 300 أسير مؤخراً في أبوظبي، معتبراً إياها دليلاً على جدوى الدبلوماسية الأمريكية التي حددت شهر يونيو المقبل موعداً نهائياً للتوصل إلى تسوية.

مخاوف أوروبية من "تسونامي" روسي

في سياق متصل، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن الطموحات الروسية لن تتوقف عند حدود أوكرانيا، واصفاً التهديد الروسي بأنه "تسونامي" قد يضرب أوروبا بأكملها إذا لم يتم ردعه. وأشار زيلينسكي إلى أن بوتين لا يخشى القادة الأوروبيين بقدر خشيتة من الضغوط الاقتصادية والعسكرية التي يلوح بها دونالد ترامب. ومع ذلك، طمأن التقرير الإستوني دول البلطيق وحلف "الناتو" بأن روسيا لا تنوي شن هجوم مباشر عليها في المدى القريب، لكنها تظل خطراً دائماً مع استمرارها في إعادة بناء قدراتها العسكرية وتوسيع إنتاج الذخائر بمعدلات غير مسبوقة.

تم نسخ الرابط