ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"هيمنة الشر".. الخارجية الروسية تهاجم "النخب الغربية" بسبب ملفات إبستين

ماريا زاخاروفا
ماريا زاخاروفا


صرحت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن الفضائح المرتبطة بملفات الممول الأمريكي جيفري إبستين كشفت عن تجاوز القوى الليبرالية لكافة الحدود الأخلاقية، عبر تكريس "قيم مضادة" تستبيح الطفولة. وجاءت هذه التصريحات القوية خلال مقابلة أجرتها وكالة "نوفوستي" مع زاخاروفا اليوم الثلاثاء، تزامناً مع الاحتفال بـ "يوم الدبلوماسيين" الذي يوافق العاشر من فبراير في روسيا، لتسليط الضوء على ما وصفته بالانحدار القيمي لدى النخب النافذة في الغرب.

استباحة الأطفال في المنظومة الليبرالية

أوضحت زاخاروفا أن قضية إبستين ليست مجرد حوادث معزولة، بل تعكس وجود مجتمع سياسي كامل في الغرب يشرعن تنحية حرمة الطفولة، مشيرة إلى أن الفظائع التي شهدتها "جزيرة إبستين" من اغتصاب وطقوس معينة جرى تكريسها أحياناً في تشريعات وقوانين دولية. وشددت الدبلوماسية الروسية على أن هذا الملف أصبح رمزاً لـ "هيمنة الشر" بين الدوائر الغربية الحاكمة التي باتت تفرض قيماً تتنافى مع الفطرة البشرية وحقوق الطفل الأساسية.

النخب العالمية وعرقلة مسار التحقيقات

أشارت الناطقة باسم الخارجية إلى أن التحقيقات الغربية في هذه القضية لا تسير بالوتيرة أو الشفافية المعهودة، مرجعة ذلك إلى تورط "النخب العالمية" وكبار المسؤولين فيها. واعتبرت زاخاروفا أن صمت المؤسسات الدولية تجاه هذه الانتهاكات يثبت تحكم المصالح السياسية في ملفات حقوق الإنسان، مؤكدة أن روسيا ستظل تدافع عن القيم التقليدية وحماية الطفولة في مواجهة ما وصفته بالسياسات الليبرالية المتطرفة التي تستهدف هدم الأخلاق المجتمعية.

تم نسخ الرابط