تحذير شديد اللهجة..الصين تتوعد القوى الانفصالية في تايوان
أرسلت الصين رسائل شديدة اللهجة تجاه تايوان، حيث تعهد "وانج هانينج"، المسؤول الرفيع في الحزب الشيوعي، بتقديم دعم مطلق للقوى المؤيدة للوحدة، محذراً في الوقت ذاته "الانفصاليين" من عواقب وخيمة. وتزامن هذا التصعيد السياسي مع مناورات جوية خطيرة نفذتها مقاتلات صينية بالقرب من طائرات "F-16" التابعة لسلاح الجو التايواني، مما رفع منسوب التوتر الأمني والاقتصادي حول مضيق تايوان إلى مستويات غير مسبوقة.
ضغوط مؤسسية وتلويح بالقوة العسكرية
خلال مؤتمر العمل السنوي بشأن تايوان، أكد هانينج، المصنف رابعاً في هرم القيادة الصينية، ضرورة المضي قدماً في "قضية التوحيد الوطنية العظمى"، مطالباً بضرب قوى الاستقلال بحزم. وفي المقابل، وصفت السلطات في تايبيه هذه التصريحات بأنها "خطاب مألوف" يهدف إلى إنهاء وجود "جمهورية الصين"، مشددة على أن مستقبل الجزيرة يقرره سكانها الـ 23 مليوناً فقط. ومن جانبه، أطلق المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، جيانغ بين، تحذيراً مباشراً قائلاً: "إذا تجرأت القوات المسلحة الداعية للاستقلال على إثارة صراع، فسيتم سحقها حتماً".
احتكاكات جوية خطيرة ورهانات اقتصادية
ميدانياً، كشفت تقارير دولية عن وقوع حوادث جوية "عالية المخاطر"؛ حيث أطلقت مقاتلة صينية من طراز "J-16" شعلات حرارية على مسافة قريبة من طائرة تايوانية، بل وقامت بالمناورة خلفها في وضعية "استعداد للإطلاق". ولا تتوقف المخاطر عند الجانب العسكري، فقد حذر وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، من أن أي حصار للجزيرة سيمثل "كارثة اقتصادية عالمية"، نظراً لأن تايوان تنتج نحو 97% من الرقائق الإلكترونية المتقدمة في العالم، مما يجعل استقرار المضيق قضية أمن قومي واقتصادي دولية.