"لا للسلاح النووي".. بيزشكيان يطالب برفع العقوبات ويدعو لحوار دولي
أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، في كلمته بمناسبة الذكرى الـ47 للثورة، أن طهران "لا تسعى لامتلاك السلاح النووي"، مبدياً استعداد بلاده التام لأي أشكال التحقيق والرقابة الدولية لتأكيد سلمية برنامجها. وألقى بيزشكيان باللوم على الغرب في عرقلة المحادثات، مشيراً إلى أن "جدار عدم الثقة" الذي بنته الولايات المتحدة ومطالبها غير الواقعية هما العائق الرئيسي أمام التوصل إلى اتفاق يضمن حقوق الشعب الإيراني ويرفع العقوبات الاقتصادية الجائرة.
شروط الحوار والخطوط الحمراء
أوضح بيزشكيان أن إيران جاهزة للحوار مع المجتمع الدولي بشرط الالتزام بـ "القانون الدولي" والابتعاد عن لغة التهديد والضغوط، مع التأكيد على التمسك بـ "الخطوط الحمراء" التي رسمها المرشد الأعلى علي خامنئي. وتتمسك طهران بحقها في التخصيب السلمي لليورانيوم، وترفض تفكيك برنامجها النووي، بينما تشير تقارير إلى أن أي اتفاق محتمل يتوقف على رفع شامل للعقوبات الأمريكية مقابل قيود محددة على مستوى التخصيب.
تحديات داخلية وعلاقات إقليمية
وفي السياق الداخلي، أقر بيزشكيان بوجود "حالة ألم" نتيجة أحداث الشغب الأخيرة، داعياً إلى الوحدة الوطنية لمواجهة "المؤامرات" الخارجية، معتبراً أن تحسين الوضع المعيشي هو التحدي الأكبر لحكومته. أما على الصعيد الإقليمي، فأكد الرئيس الإيراني سعى طهران لتعزيز العلاقات الأخوية مع دول الجوار، مشيراً إلى أن العلاقات المتينة مع الدول العربية والإسلامية تشكل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة.