كندا.. 10 قتلى في حادث إطلاق نار مروع بمدرسة ثانوية
أعلنت السلطات الكندية عن مقتل 10 أشخاص، بينهم منفذة الهجوم، في حادث إطلاق نار دامي استهدف مدرسة ثانوية وموقعاً آخر في مقاطعة كولومبيا البريطانية يوم الثلاثاء. وصنفت الشرطة الحادث كواحد من أكثر أحداث القتل الجماعي دموية في تاريخ كندا الحديث، حيث انتقلت مشاهد العنف المسلح التي تشتهر بها الولايات المتحدة إلى البلدات الهادئة في غرب كندا، مما أثار صدمة واسعة في الأوساط السياسية والشعبية.
تفاصيل الهجوم المزدوج وانتحار المنفذة
أفادت الشرطة الملكية الكندية بالعثور على 6 جثث داخل مدرسة ثانوية في بلدة "تمبلر ريدج"، بينما عُثر على ضحيتين في منزل مرتبط بالحادث، وتوفي شخص تاسع أثناء نقله إلى المستشفى. وأكدت الشرطة أن المشتبه بها، التي وُصفت بأنها امرأة ترتدي فستاناً وذات شعر بني، وُجدت ميتة داخل المدرسة بعدما أطلقت النار على نفسها، مشيرة إلى عدم وجود تهديد مستمر للجمهور حالياً، مع استمرار علاج نحو 25 مصاباً بجروح متفاوتة.
قوانين السلاح وصدمة المجتمع الكندي
وصف رئيس وزراء مقاطعة كولومبيا البريطانية الحادث بأنه "كابوس" لم يكن من المتوقع حدوثه في مثل هذه المجتمعات المترابطة، خاصة وأن كندا تفرض قوانين صارمة على حيازة الأسلحة مقارنة بجارتها الجنوبي. ورغم القيود التي فرضتها حكومة "ترودو" مؤخراً على الأسلحة الهجومية، إلا أن هذا الحادث يفتح الباب مجدداً للتساؤل حول ثغرات قوانين التسلح، خاصة وأن المنفذة امرأة، وهو أمر نادر الحدوث في حوادث إطلاق النار الجماعي بأمريكا الشمالية.