"ملفات إبستين".. بوندي أمام الكونجرس للدفاع عن سياسات "العدل" الأمريكية
تمثل المدعية العامة الأمريكية، بام بوندي، اليوم الأربعاء، أمام لجنة القضاء بمجلس النواب في جلسة استماع ساخنة، حيث يتوقع أن يواجهها المشرعون بضغوط شديدة حول آليات تعامل وزارة العدل مع ملفات الممول الراحل والمتهم بجرائم جنسية جيفري إبستين. وتأتي هذه الشهادة في وقت يتصاعد فيه الإحباط البرلماني، حتى بين الجمهوريين، من حجم الحجب والتعتيم الذي مارسته الوزارة على الوثائق، رغم وجود قانون فيدرالي يلزمها بنشر كافة المواد المتعلقة بالقضية تقريباً.
أزمة الحجب والشفافية في وثائق إبستين
أطلقت وزارة العدل أواخر الشهر الماضي ما وصفته بـ "الدفعة النهائية" التي تضم أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق، مما أعاد تسليط الضوء على الشخصيات النافذة التي حافظت على علاقاتها مع إبستين. ومع ذلك، اشتكى المشرعون من أن عمليات الحجب (التظليل الأسود) في الملفات تجاوزت الاستثناءات المحدودة التي سمح بها الكونجرس، بينما رفضت الوزارة نشر كميات كبيرة من المواد بدعوى "الامتياز القانوني"، وهو ما اعتبره البعض محاولة لحماية شخصيات سياسية ورجال أعمال بارزين.
تسييس القضاء وملاحقة خصوم ترامب
تأتي جلسة بوندي للدفاع عن قيادتها لوزارة العدل، التي شهدت تحولات جوهرية لتتوافق مع أجندة الرئيس دونالد ترامب، وسط انتقادات بتآكل استقلالية التحقيقات الجنائية. وتواجه بوندي أسئلة حول محاولات الوزارة الفاشلة لملاحقة خصوم ترامب السياسيين، مثل جيمس كومي وليتيتيا جيمس، فضلاً عن تدخل الوزارة في قضايا الهجرة المتفجرة في مينيسوتا، وتجاهل وحدة الحقوق المدنية للتحقيق في مقتل المتظاهرة رينيه غود برصاص عملاء فيدراليين.