"خط أحمر".. الجامعة العربية تحذر من مخططات التهجير وتطالب بعقوبات دولية
شدد مجلس الجامعة العربية، اليوم الأربعاء، على الرفض القاطع لأي محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه أو العبث بالتركيبة الديموغرافية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. وأكد المجلس، في ختام اجتماعه الطارئ بمقر الأمانة العامة، أن هذه السياسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتهدف بشكل مباشر إلى نسف كافة فرص تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.
إجراءات رادعة ومطالبة بتدخل مجلس الأمن
طالب المجلس المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن، بضرورة اتخاذ إجراءات عقابية ورادعة ضد إسرائيل لوقف مخططات الضم والاستيطان الاستعماري. كما وجه القرار دعوة مباشرة إلى رئيس الولايات المتحدة للوفاء بتعهداته لدعم السلام، واتخاذ خطوات عملية تمنع ضم الضفة الغربية، مشددًا على أن صمت المجتمع الدولي يمنح الضوء الأخضر لاستمرار الجرائم التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي بشكل غير مسبوق.
ملاحقة قانونية وحماية المقدسات بالخليل
وفي مسار التصعيد القانوني، حث مجلس الجامعة المحكمة الجنائية الدولية وهيئات العدالة الدولية على ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين ومساءلتهم عن الانتهاكات المرتكبة بحق الأرض والمقدسات. كما أدان المجلس بشدة الاعتداءات على الحرم الإبراهيمي في الخليل، مطالبًا "اليونسكو" بالتدخل لحماية المدينة وإعادة الحرم لوضعه التاريخي والقانوني، معتبرًا المساس بالمقدسات الدينية تعديًا صارخًا يتطلب تحركًا دوليًا عاجلاً لحماية الهوية العربية للمدينة المحتلة.