ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

قمة البيت الأبيض.. نتنياهو ينضم لـ "مجلس السلام" ويضع شروطاً لاتفاق إيران

خلف الحدث

 

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، إلى البيت الأبيض لعقد لقاء قمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو السابع منذ عودة الأخير للسلطة. وقبيل بدء المباحثات المغلقة في المكتب البيضاوي، وقع نتنياهو رسمياً على وثيقة الانضمام لـ "مجلس السلام" خلال لقاء جمعه بوزير الخارجية ماركو روبيو؛ وهو الكيان الدولي الذي أسسه ترامب للإشراف على المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة وإعادة إعمار القطاع، ومن المقرر عقد أول اجتماعاته الرسمية في واشنطن يوم 19 فبراير الجاري.

6 مطالب إسرائيلية في ملف إيران

تأتي زيارة نتنياهو العاجلة في محاولة للتأثير على مسار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، والتي جرت جولتها الأولى في سلطنة عُمان الجمعة الماضية. ويحمل نتنياهو قائمة مطالب صارمة تشمل تقييد صلاحيات فريق التفاوض الأمريكي (ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر)، وضرورة إدراج المشروع الصاروخي وتفكيك الأذرع الإقليمية ضمن أي اتفاق، مع الإصرار على نقل اليورانيوم المخصب خارج الأراضي الإيرانية كشرط أساسي لضمان عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً.

التهديد بعملية عسكرية شاملة في غزة

فيما يخص قطاع غزة، يتبنى رئيس الوزراء الإسرائيلي موقفاً متشدداً يرهن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام بنزع السلاح الكامل من حركة حماس وكافة الفصائل. وحذر نتنياهو من أنه في حال عدم تحقيق هذا الشرط، فإن إسرائيل مستعدة لشن عملية عسكرية جديدة وواسعة، قد تصل إلى حد فرض سلطة عسكرية إسرائيلية كاملة على القطاع لضمان الاستقرار ومنع إعادة تسليح الفصائل، وهو ما يضعه أمام ترامب كخيار وحيد لضمان نجاح "مجلس السلام".

استراتيجية "إسقاط النظام" وتقييد كوشنر

كشفت تقارير عبرية أن نتنياهو يسعى لإقناع ترامب بتبني استراتيجية "الضغط الأقصى" التدريجي بدلاً من الاتفاقات السريعة، مستغلاً ما يراه ضعفاً في بنية النظام الإيراني بعد التصعيد العسكري الأخير. كما يبدي الجانب الإسرائيلي تحفظاً على انفراد جاريد كوشنر باتخاذ قرارات مفصلية مع الإيرانيين، مطالباً بضمانات تمنع طهران من المماطلة، ومؤكداً أن إسرائيل ستحتفظ بحقها في توجيه "ضربة موجعة" منفرداً إذا لم يلبِّ الاتفاق المقترح تطلعاتها الأمنية.

 

تم نسخ الرابط