ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

رئيس سموحة: مديونية النادي بلغت 700 مليون جنيه عندما تسلمت مهامي

خلف الحدث

كشف محمد بلال، رئيس مجلس إدارة نادي سموحة السكندري، عن حجم الأزمة المالية الكبيرة التي يعاني منها النادي خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن الإدارة الحالية تسلمت المسؤولية وسط تراكمات وديون ضخمة تعود للمجلس السابق، الأمر الذي وضع النادي في موقف صعب يتطلب قرارات عاجلة وخطة إنقاذ واضحة للحفاظ على استقرار الكيان الرياضي.

وخلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج البريمو مع الإعلامي إسلام صادق عبر قناة TeN، أوضح بلال أن نادي سموحة يواجه واحدة من أصعب الفترات المالية في تاريخه، بسبب مديونيات متراكمة وصلت إلى أرقام غير مسبوقة.

أكد محمد بلال أن مجلس الإدارة الجديد فوجئ فور توليه المسؤولية بوجود مديونية ضخمة على النادي تُقدر بنحو 700 مليون جنيه، وهو رقم يمثل عبئًا هائلًا على مؤسسة رياضية بحجم سموحة.

وقال رئيس النادي إن هذه الديون تسببت في أزمة مالية خانقة، وأجبرت الإدارة الحالية على التعامل مع واقع صعب يتمثل في ضرورة سداد الالتزامات المتراكمة، وفي الوقت ذاته الحفاظ على استمرار النشاط الرياضي داخل النادي.

وأشار بلال إلى أن حجم المديونية جعل مجلس الإدارة أمام تحدٍ مزدوج، يتمثل في تحقيق التوازن بين دفع الديون المتراكمة، وتوفير مستحقات اللاعبين والمدربين والعاملين بمختلف الألعاب والأنشطة.

وأوضح رئيس سموحة أن الأزمة لا تتعلق فقط بفريق كرة القدم، بل تمتد إلى جميع الألعاب الأخرى داخل النادي، حيث يمتلك سموحة نشاطًا رياضيًا واسعًا في عدة مجالات، مما يتطلب ميزانية كبيرة للإنفاق على الفرق المختلفة.

وأكد أن الإدارة تسعى إلى توفير مستحقات اللاعبين في جميع الألعاب وعدم الإخلال بالتزامات النادي تجاههم، لأن ذلك يمثل جزءًا أساسيًا من الحفاظ على استقرار المنظومة الرياضية.

وأضاف أن التحدي الأكبر يتمثل في إيجاد حلول اقتصادية تضمن استمرار النادي دون التأثير على مستوى الفرق أو الأنشطة الاجتماعية والرياضية التي يقدمها سموحة لجماهيره وأعضائه.

شدد محمد بلال في تصريحاته على أن نادي سموحة يعد من الأندية المؤسسية الكبرى في مصر، ولا يعتمد على وجود شخص أو إدارة بعينها، بل يقوم على منظومة متكاملة تسعى دائمًا للحفاظ على استقرار النادي واستمراره.

وأوضح أن الإدارة الحالية تعمل بروح جماعية، وأن القرارات المصيرية يتم اتخاذها داخل مجلس الإدارة بما يخدم مصلحة النادي على المدى الطويل.

وأشار إلى أن النادي مرّ بظروف مختلفة عبر تاريخه، لكنه دائمًا نجح في الحفاظ على مكانته كأحد أبرز الأندية المصرية، خاصة في الإسكندرية.

في خطوة مهمة لمواجهة الأزمة المالية، أعلن رئيس سموحة أن مجلس الإدارة اتخذ قرارًا خلال اجتماعه الأخير بضرورة إنشاء شركة لكرة القدم في المرحلة المقبلة.

وأكد بلال أن هذا القرار يأتي ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تطوير قطاع الكرة داخل النادي، وتحقيق موارد مالية جديدة تساعد على تخفيف الأعباء الاقتصادية.

وتعد فكرة إنشاء شركات كرة القدم واحدة من الاتجاهات الحديثة التي بدأت العديد من الأندية المصرية في تطبيقها، بهدف جذب الاستثمارات وتوفير مصادر دخل ثابتة بدلًا من الاعتماد على الدعم التقليدي فقط.

وأوضح رئيس النادي أن إنشاء شركة لكرة القدم قد يساعد سموحة على إدارة ملف الفريق الأول بشكل احترافي، وتحقيق أرباح مستقبلية من خلال التسويق والرعاية وبيع اللاعبين والاستثمار الرياضي.

ورغم الأزمة المالية الكبيرة، أكد محمد بلال أن الإدارة الحالية تمتلك طموحات كبيرة لإعادة النادي إلى وضعه الطبيعي، سواء على المستوى المالي أو الرياضي.

وأشار إلى أن سموحة يمتلك قاعدة قوية من اللاعبين والفرق المميزة، وأن الهدف الأساسي في المرحلة المقبلة هو تحقيق الاستقرار، ثم العودة للمنافسة بقوة في البطولات المحلية والقارية.

كما شدد على أن حل الأزمة يحتاج إلى وقت وتعاون من جميع الأطراف، سواء داخل النادي أو خارجه، من أجل تجاوز هذه المرحلة الحرجة.

في ختام تصريحاته، بعث رئيس سموحة برسالة طمأنة لجماهير النادي وأعضائه، مؤكدًا أن مجلس الإدارة يعمل بكل قوة من أجل إيجاد حلول جذرية للأزمة المالية، والحفاظ على اسم سموحة كأحد الأندية العريقة في الكرة المصرية.

وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات مهمة في ملف الاستثمار، وفي مقدمتها مشروع شركة كرة القدم، الذي قد يمثل نقطة تحول كبيرة في مستقبل النادي.

تم نسخ الرابط