ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الوزراء السابقون بعد التكريم: أدينا الأمانة وسنظل دوماً رهن إشارة الوطن

صورة من اللقاء
صورة من اللقاء

في لفتة تعكس تقدير الدولة المصرية لرجالها، استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الخميس بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، الوزراء السابقين الذين انتهت مهامهم الرسمية بموجب قرار رئيس الجمهورية رقم 75 لسنة 2026.

 وجاء هذا اللقاء قبل انعقاد أول اجتماع للحكومة بتشكيلها الجديد، حيث قام الدكتور مدبولي بتسليم دروع التكريم للوزراء السابقين تقديراً لما بذلوه من جهود مخلصة وحثيثة خلال فترة توليهم المسئولية في ظروف وتحديات دقيقة. وحرص رئيس الوزراء على إقامة هذه المراسم بحضور الوزراء الجدد، ليرسخ مفهوماً هاماً في العمل الإداري المصري وهو تواصل الأجيال واستمرارية العطاء، مؤكداً أن كل وزير ترك بصمة واضحة في نطاق اختصاصه ساهمت في تحسين جودة الخدمات العامة ودفع عجلة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد في مختلف القطاعات والمحافظات.

رسائل مدبولي للوزراء الجدد والسابقين حول استمرارية الإنجاز

خلال كلمته التي وجهها للحضور، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مصر دولة مؤسسات عريقة، وهو ما يفرض على الوزراء الجدد ضرورة مواصلة مسيرة العمل والإنجاز التي بدأت قبل سنوات دون انقطاع، مشدداً على أهمية استكمال ما بناه السابقون لضمان تحقيق الأهداف القومية. وأضاف رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل بالكامل في إطار رؤية موحدة وهدف مشترك يتلخص في "خدمة المواطن" وتلبية احتياجاته الأساسية في ظل التحديات الداخلية والخارجية الكبيرة التي تواجهها المنطقة. وتوجه مدبولي بخالص الشكر للوزراء السابقين نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، معرباً عن اعتزازه بفترة الزمالة التي جمعتهم في العمل التنفيذي، ومشيراً إلى أن التغيير سنة الحياة الإدارية، لكن الأثر الذي يتركه المخلصون يظل محفوراً في ذاكرة الوطن وتاريخ المؤسسات التي خدموا فيها بكل تجرد وأمانة.

الوزراء السابقون: أدينا الأمانة ومستعدون لدعم زملائنا الجدد

 

من جانبهم، أعرب الوزراء السابقون عن خالص شكرهم وامتنانهم لرئيس مجلس الوزراء على هذا التكريم واللفتة الطيبة، مؤكدين اعتزازهم الكبير بشرف خدمة الوطن خلال مرحلة تاريخية دقيقة شهدت إصلاحات هيكلية كبرى. وأشاروا في كلماتهم إلى أنهم أدوا الأمانة على أكمل وجه، واضعين مصلحة مصر فوق كل اعتبار، ومؤكدين أنهم سيظلون دائماً رهن إشارة الوطن في أي موقع أو زمان. كما أبدى الوزراء الذين غادروا مناصبهم استعدادهم الكامل لتقديم ما بحوزتهم من رؤى وأفكار وخبرات متراكمة لدعم زملائهم من الوزراء الجدد، لضمان انتقال سلس للملفات واستمرار وتيرة العمل بنفس القوة، متمنين للحكومة بتشكيلها الجديد دوام التوفيق والسداد في أداء المهام الجسيمة الموكلة إليها لتحقيق تطلعات الشعب المصري العظيم.

ملامح العمل الحكومي في ظل التشكيل الجديد لعام 2026

يأتي هذا التكريم في وقت تبدأ فيه الحكومة المصرية فصلاً جديداً من فصول العمل الوطني بموجب التعديل الوزاري الأخير، حيث تنتظر الوزراء الجدد ملفات هامة تتعلق بالنمو الاقتصادي، الحماية الاجتماعية، وتطوير البنية التحتية والخدمات الرقمية. إن تأكيد الدكتور مدبولي على "رؤية موحدة" يشير إلى أن التغيير في الشخوص لا يعني تغييراً في الاستراتيجية الكبرى للدولة، بل هو ضخ لدماء جديدة تهدف إلى تسريع وتيرة التنفيذ والتعامل بمرونة أكبر مع المستجدات العالمية. ومن المتوقع أن يشهد الاجتماع الأول للحكومة وضع خارطة طريق عاجلة للتعامل مع الأولويات الوطنية، مع التأكيد على ضرورة التواجد الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، استكمالاً للنهج الذي أرساه الوزراء السابقون والذين كُرموا اليوم كشهادة استحقاق على ما قدموه من عطاء في سبيل رفعة الوطن واستقراره.

خاتمة التقرير: الوفاء لرجال الدولة وبداية مرحلة من الطموح

ختاماً، تمثل مراسم تكريم الوزراء السابقين اليوم في العاصمة الإدارية الجديدة مشهداً حضارياً يجسد قيم الوفاء والاعتراف بالجميل التي تتميز بها الدولة المصرية تجاه أبنائها المخلصين. إن تسليم دروع التكريم قبل بدء مهام التشكيل الجديد يبعث برسالة طمأنة للشارع المصري بأن العمل الحكومي هو بناء متراكم، وأن كل مسؤول يضيف لبنة جديدة في صرح الوطن. ومع انطلاق مهام الوزراء الجدد، يبقى الطموح كبيراً في تحقيق مزيد من الإنجازات التي تلمس حياة المواطن البسيط، معتمدين على ما تم تأسيسه من مشروعات كبرى، ومستلهمين من روح التعاون والمسؤولية التي ظهرت في لقاء اليوم، لتمضي مصر قدماً نحو مستقبل أكثر إشراقاً واستقراراً تحت مظلة القيادة الحكيمة والرؤية الاستراتيجية الواضحة لعام 2026.

تم نسخ الرابط