ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

كسوف شمسي حلقي يتزامن مع تحري هلال رمضان.. هل يؤثر على الرؤية الشرعية؟

خلف الحدث

يتطلع المسلمون حول العالم كل عام إلى لحظة تحري هلال رمضان، الحدث الذي يحدد انطلاق شهر الصيام ويعكس روحانيته ومعانيه العميقة.

هذا العام، يتزامن تحري الهلال مع حدث فلكي نادر يتمثل في كسوف شمسي حلقي يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، ما أثار تساؤلات حول إمكانية تأثير هذا الكسوف على رؤية الهلال وتحديد بداية الشهر الكريم.

الكسوف الحلقي: حدث فلكي دقيق

يحدث الكسوف الحلقي عندما يمر القمر بين الأرض والشمس في نقطة بعيدة نسبيًا عن الأرض، ما يجعله أصغر حجمًا من أن يغطي قرص الشمس بالكامل، لتظهر حوله حلقة مضيئة.

ويشير الخبراء الفلكيون إلى أن هذا الحدث يمثل بداية الشهر القمري فلكيًا فقط، ولا يُعد معيارًا شرعيًا لتحديد بداية رمضان، إذ إن الشرع يعتمد على رؤية الهلال بعد غروب الشمس لتثبيت أول أيام الشهر الكريم، وليس على الاقتران أو الكسوف وحده.

الرؤية الشرعية للهلال: الفيصل الأساسي

طمأن علماء الفلك والفقهاء المسلمون، مؤكدين أن الكسوف والحساب الفلكي للهلال ظاهرتان منفصلتان تمامًا، ولا يؤثر أحدهما على الآخر عمليًا.
تعتمد رؤية الهلال على عدة عوامل رئيسية:

مدة مكوث الهلال بعد الغروب: كلما طالت مدة الرصد بعد الغروب، زادت فرص ثبوت الهلال شرعًا.

ارتفاع الهلال عن الأفق: ارتفاع مناسب يزيد وضوح الهلال وسهولة رصده.

صفاء السماء وخلوها من الغيوم والضباب: الظروف الجوية عامل حاسم في إمكانية الرصد.

وأوضح الخبراء أن كسوف 17 فبراير 2026 لن يكون مرئيًا في مصر أو معظم الدول العربية، بل يقتصر ظهوره الكامل على القارة القطبية الجنوبية، مع مشاهدة جزئية في جنوب أفريقيا وموزمبيق وبعض مناطق أمريكا الجنوبية، إلى جانب أجزاء من المحيطات.

تم نسخ الرابط