"مجلس السلام".. غياب روسي عن قمة واشنطن وترقب لموقف الكرملين
أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو لن تشارك في الجلسة الأولى لـ "مجلس السلام" المقرر عقدها في واشنطن برئاسة دونالد ترامب. وأكدت زاخاروفا أن الموقف الروسي تجاه هذه المبادرة لا يزال "قيد الصياغة" اليوم الجمعة، مشيرة إلى أن الدبلوماسيين الروس يراقبون بحذر مدى التفاعل الدولي مع المجلس الذي يسعى لإدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة وتوسيع صلاحياته لتشمل نزاعات إقليمية أخرى.
ترقب دولي لاجتماع 19 فبراير في واشنطن
يستعد البيت الأبيض لعقد الاجتماع الأول لقادة "مجلس السلام" في 19 فبراير الجاري، وهو الاجتماع الذي وصفته التقارير بأنه "مؤتمر للمانحين" لإعادة إعمار قطاع غزة. ورغم دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصياً للانضمام، إلا أن الكرملين أبدى تريثاً في الرد، رابطاً قراره النهائي بنتائج المشاورات مع الشركاء الاستراتيجيين وتقييم وزارة الخارجية للوثائق التأسيسية للمجلس، خاصة في ظل حالة الحذر التي تبديها قوى كبرى تجاه تداخل صلاحيات المجلس مع دور الأمم المتحدة.
"مجلس السلام".. هيكلية جديدة لإدارة غزة وما بعدها
تأسس "مجلس السلام" بناءً على ميثاق وُقع في دافوس في يناير الماضي، ويضم في عضويته التنفيذية شخصيات بارزة مثل جاريد كوشنر، وتوني بلير، وهاكان فيدان، والوزير حسن رشاد رئيس المخابرات العامة. ويهدف المجلس، الذي حظي بتفويض من قرار مجلس الأمن رقم 2803، إلى الإشراف على "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" وتأمين المساعدات، وسط طموحات من إدارة ترامب لتحويله إلى منصة دولية دائمة لحل النزاعات، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة التنسيق المستقبلي بين واشنطن وموسكو في هذا الملف.